مرة: 3:46 PM - 1/8/2014 | طباعة

رفسنجانی: ضرب الارهابیین بحاجة لوحدة جمیع الاطیاف العراقیة

العربیه - اکد رئیس مجمع تشخیص مصلحة النظام الشیخ هاشمی رفسنجانی، ضرورة التخطیط للتصدی للارهابیین، مشددا على ضرورة تضافر جهود جمیع الاطیاف ووحدة الموقف بین المسؤولین العراقیین فی مکافحة الارهاب.


 

وقال آیة الله هاشمی رفسنجانی خلال استقباله فی طهران، القیادی فی المجلس الاعلى الاسلامی العراقی عادل عبدالمهدی، ان الخلافات بین المسؤولین العراقیین یمکن ان تستغل من قبل الارهابیین لذا فان التصدی لهم بحاجة الى وحدة جمیع الاطیاف والقومیات.
واعتبر رئیس مجمع تشخیص مصلحة النظام، المشارکة الملیونیة فی مراسم اربعینیة الامام الحسین (علیه السلام) فی کربلاء والنجف مؤشرا لقدرة الحکومة العراقیة على توفیر الامن، واعرب عن اسفه للاحداث الارهابیة الاخیرة فی العراق واضاف، ان الاحداث الاخیرة کانت متوقعة بان یقوم الارهابیون ببعض الممارسات لاثبات الوجود بعد الاحباطات التی تلقوها فی سوریا ولبنان.
واعتبر التخطیط فی التصدی للارهابیین ضرورة سیاسیة وقال، ان الخلافات بین المسؤولین العراقیین یمکن ان تستغل من قبل الارهابیین لذا فان التصدی لهم بحاجة الى وحدة جمیع الاطیاف والقومیات.
واعتبر ظروف المسلمین الشیعة بانها جدیرة بالاشادة وقال، ان غضب الاعداء من المسلمین الشیعة کشف عن نفسه فی مواجهته لحزب الله لبنان.
واعتبر رئیس مجمع تشخیص مصلحة النظام الوحدة العلمائیة طریقا راسخا لخفض الخلافات واحباط مخططات اثارة التفرقة واضاف، اننا یمکننا التخطیط من خلال لجان مشترکة للعمل على وحدة المسلمین جمیعا فی الدول الاسلامیة.
واشار الى اتفاقاته مع الملک عبدالله خلال زیارته الى السعودیة قبل عدة اعوام وقال: ان احدى عقبات الوحدة الکاملة للمسلمین هی العصبیات المتطرفة من جانب المتطرفین الذی یعملون فی ظل بعض القوى.
من جانبه قدم القیادی فی المجلس الاعلى الاسلامی العراقی خلال اللقاء شرحا عن اوضاع العراق واشار الى مشارکة اکثر من 750 الف ایرانی فی مراسم زیارة اربعینیة الامام الحسین (علیه الفسلام) وقال، ان الارهابیین لم یتمکنوا من المس بهذه المراسم التی تعتبر الرصید الاساس للمسلمین الشیعة فی العراق.
واشار عادل عبدالمهدی الى لقاءاته مع المسؤولین الایرانیین وقال، ان الشعب العراقی لن ینسى ابدا الدعم من جانب الجمهوریة الاسلامیة فی ایران.
من جانبه اشار العضو الاخر فی المجلس الاعلى الاسلامی العراقی محسن الحکیم الى اوضاع المسلمین الشیعة فی العالم الاسلامی، معتبرا ما یتوقعه المسلمون الشیعة فی هذه الظروف من آیة الله هاشمی رفسنجانی کشخصیة نافذة ومؤثرة هو العمل على تقویة المسلمین من خلال تقدیمه وجهات النظر والسبل المناسبة والمفیدة للعالم الاسلامی وحل القضایا مع السعودیة.
 

متعلق

تعليق
إرساله إلى الآخرين
الاسم (الاختياري)
البريد الإلكتروني(الاختياري)
عرض
الموقع أو المدونة (الاختياري)
تعليق     0/700
أنا موافقة على النشر ، لتكون أبلغ
أرسل تعليق جديد على هذه الأخبار، إلى بريدي الإلكتروني
يرجى إدخال عبارة في المربع
= 2 + 3
تعليق
186091
اسمك
البريد الإلكتروني
البريد الإلكتروني المستلم
وصف
ى إدخال عبارة في المربع
= 2 + 3
إرسال
أحدث الأخبار
أكثر...