مرة: 2:20 PM - 1/9/2014 | طباعة

آیة الله خامنئی: عداء امیرکا لایران والاسلام انکشف فی المفاوضات الاخیرة

العربیه - اکد قائد الثورة الاسلامیة فی ایران آیة الله سید علی خامنئی ضرورة معرفة جبهة العدو وعدم الاخذ بجدیة ابتسامة العدو والانخداع بها، موضحا بان اعداء الثورة واقفون الیوم ایضا بکل قواهم ولم یتخلوا عن عدائهم لکنهم سیتراجعون لو اضطروا الى ذلک.


 

وقال ایة الله خامنئی خلال استقباله الیوم الخمیس حشدا غفیرا من اهالی مدینة قم لمناسبة یوم 19 دی (انتفاضة اهالی مدینة قم فی عهد الشاه البائد فی 9 کانون الثانی /ینایر عام 1976)، لا بد من معرفة جبهة العدو ولا ینبغی الاخذ بجدیة ابتسامة العدو والانخداع بها، فاعداء الثورة الاسلامیة واقفون الیوم ایضا بکل قواهم ولم یتخلوا عن عدائهم لکنهم سیتراجعون لو اضطروا الى ذلک.
واکد بان طموح جمهوریة ایران الاسلامیة هو الوصول الى اهداف الاسلام والتقدم المادی والمعنوی، واضاف، ان تحقیق هذا الهدف امر مؤکد فی ظل الایمان الراسخ ومواصلة الطریق والبصیرة فی الشؤون المحیطة والجاریة والبصیرة تجاه العدو والبصیرة تجاه ساحة العمل.
وصرح ، ان النصیحة الدائمة للمسؤولین المحترمین هی الاهتمام بالطاقات الداخلیة لحل المشاکل ولا ینبغی عقد الامل على الخارج.
وتابع آیة الله خامنئی، انه ینبغی حل القضایا الخارجیة لان شعبا وحکومة فاعلین ینشطان فی جمیع القضایا الدولیة والاقلیمیة والدبلوماسیة الا انه علینا عقد الامل على الدعم والعون الالهی والاعتماد على الطاقات الداخلیة، لان هذا الامر هو الضمانة للبلاد.
وقال قائد الثورة الاسلامیة، ان الاعداء لم یعرفوا الشعب الایرانی ابدا، وهم یتصورون بانه استسلم امامهم بسبب ضغوط الحظر والحصار الاقتصادی لکنهم مخطئون لان هذا الشعب لیس شعبا یرفع یدیه مستسلما.
واکد ، لقد اعلنا من قبل ایضا باننا فی القضایا الخاصة التی ترى فیها جمهوریة ایران الاسلامیة اقتضاء المصلحة، نتفاوض مع هذا الشیطان لدفع شره وحل المشکلة، الا ان هذا العمل لا یعنی ابدا عجز الشعب الایرانی.
واضاف، ان احدى ثمار المفاوضات الاخیرة هی انکشاف عداء امیرکا لایران والشعب الایرانی والاسلام والمسلمین. لقد اعترفوا بانهم لو استطاعوا لفککوا الصناعة النوویة الایرانیة کلها لکنهم غیر قادرین على ذلک لان شعبنا متواجد فی الساحة بارادة وثبات ومبادرة.
وقال قائد الثورة الاسلامیة، ان الجمهوریة الاسلامیة توجه اصابع الاتهام لانظمة الولایات المتحدة والکثیر من الحکومات الغربیة وسناخذ بتلابیبهم فی محکمة الرای العام العالمی.

متعلق

تعليق
إرساله إلى الآخرين
الاسم (الاختياري)
البريد الإلكتروني(الاختياري)
عرض
الموقع أو المدونة (الاختياري)
تعليق     0/700
أنا موافقة على النشر ، لتكون أبلغ
أرسل تعليق جديد على هذه الأخبار، إلى بريدي الإلكتروني
يرجى إدخال عبارة في المربع
= 9 + 13
تعليق
186099
اسمك
البريد الإلكتروني
البريد الإلكتروني المستلم
وصف
ى إدخال عبارة في المربع
= 9 + 13
إرسال
أحدث الأخبار
أكثر...