مرة: 8:51 AM - 6/24/2014 | طباعة

آخر المعلومات حول التفجیر الارهابی الانتحاری فی الضاحیة الجنوبیة لبیروت

العربیه - دوی قرابة منتصف اللیلة الماضیة صوت انفجار ضخم فی معظم أنحاء بیروت وضواحیها نتج عن تفجیر إرهابی نفذه انتحاری فی العقد الثالث من العمر یتحدث بلکنة سوریة، بواسطة سیارة مفخخة عند حاجز للجیش اللبنانی علی المدخل الشمالی للضاحیة الجنوبیة.

 

 

 

وأفاد تقریر لوکالة الجمهوریة الإسلامیة للأنباء- إرنا من بیروت أن القیادات الرسمیة اللبنانیة لم تعلق بعد علی التفجیر الإرهابی الجدید، فی حین تفقد مفوض الحکومة لدی المحکمة العسکریة القاضی صقر صقر مکان الانفجار لیلاً وکلف الشرطة العسکریة مباشرة التحقیقات.

التحقیقات الأولیة بالتفجیر الإرهابی لم تحدد بعد هدف الانتحاری الذی نفذه، ولا حجم المواد المتفجرة التی استخدمت فی التفجیر، وجاءت معظم التقاریر والمعلومات حول التفجیر نقلاً عن شهود عیان ومواطنین مروا فی المکان قبل أو بعد الانفجار.

بعض الروایات تحدثت عن أن التفجیر الإرهابی الانتحاری استهدف حاجزًا للجیش اللبنانی، وتحدثت أخری عن استهداف مقهی «أبو عساف» الذی یرتاده شبان الضاحیة الجنوبیة لمتابعة مباریات کأس العالم، إذ وقع الانفجار علی بعد نحو 15 مترًا من المقهی أثناء نقل مباراة فریقی البرازیل والکامیرون.

التفجیر الإرهابی الانتحاری وقع تحیدًا فی محلة الطیونة- دوار شاتیلا حیث المدخل الشمالی للضاحیة الجنوبیة، أول اوتوستراد الشهید السید هادی نصر الله، بالقرب من رضة الشهیدین ومجمع الشیخ شمس الدین ومسجد الإمام الصادق (ع)، وبالقرب أیضًا من حاجز الجیش ومقهی «أبو عساف».

وفی السیاق ذکرت صحیفة «السفیر» فی عددها الصادر الیوم الثلاثاء أن السیارة المستخدمة مسروقة وتم العثور بداخلها علی فتائل موصولة بمواد لم تنفجر.

وفیما طغت فرضیة الانتحاری نظرا لوجود اشلاء بشریة فی مسرح الجریمة وبالقرب من السیارة المنفجرة، ترددت معلومات عن العثور علی اشلاء بعضها بلغ الطبقة الرابعة من احدی البنایات المجاورة، کما تعددت الروایات بشأن سائق السیارة، وقال أحد شهود العیان ان الشخص الذی کان یقود السیارة ترجل منها بعد ان اطفأ محرکها وسط الشارع، متذرعا بحصول عطل فیها، وما ان ابتعد عنها حتی تم تفجیر السیارة.

وقال شاهد عیان آخر انه مرّ بدراجته الناریة بالقرب من سیارة ˈالمرسیدسˈ قبل انفجارها، وما ان بلغ بابها الامامی، حتی توجه بالسؤال الی سائقها عن سبب ایقاف السیارة فی عرض الشارع، فأجابه بان مفتاحها مکسور، واشار الی ان السائق ثلاثینی، وذو لحیة لیست کبیرة وقد بدا علیه الارباک حین تکلم معه.

وفی روایة اخری ان عنصرین من الامن العام ارتابا بالسیارة بعدما ترجل منها سائقها وترکها فی وسط الشارع، فسارع احدهما ویدعی عبد الکریم حدرج الی شهر مسدسه علی السائق الذی قام بتفجیر السیارة علی الفور، فأصیب احد العنصرین بجروح فیما بقی مصیر حدرج مجهولاً.

وقدرت المعلومات غیر الرسمیة زنة المواد المتفجرة المستخدمة فی التفجیر الإرهابی الجدید بما بین 25 و50 کیلوغرامًا ، وتسببت قوة عصف الانفجار بتناثر أشلاء جثة الانتحاری فی المکان وعلی مسافة أکثر من 40 مترًا ووصل بعض منها إلی الطبقة الرابعة من إحدی البنایات المجاورة لمکان الانفجار.

وسائل الإعلام والمصادر الطبیة تحدثت عن سقوط ما بین 12 و15 جریحًا توزعوا علی مستشفیات المنطقة، إصابات معظمهم طفیفة باستثناء جریح واحد بحاجة لجراحة دقیقة، فی حین تحدثت معلومات غیر رسمیة عن سقوط شهید، إلا أن مصادر أخری تریثت وفضلت الحدیث عن مفقود، هو الشرطی «عبد الکریم حدرج» الذی تحدث إلی الإرهابی وسأله عن سبب توقف سیارته وسط الشارع.

وتبین أن معظم الجرحی أصیبوا جراء تحطم وتناثر زجاج النراجیل فی مقهی «أبو عساف» وزجاج بعض نوافذ البیوت أو السیارات، وقد غادر أکثریتهم المستشفیات مع حلول ساعات الصباح.

وتحدثت بعض الروایات عن أن منفّذ الهجوم کان یسیر بسیارته عکس وجهة السیر، محاولاً تفادی حاجز الجیش الکائن علی مدخل أوتوستراد الشهید هادی نصرالله فی اتجاه الشیاح، قبل أن یوقفه عنصرا الأمن العام، ویسألاه عن سبب توقف سیارته وسط الطریق ویطلبا منه أوراق السیارة، ما دفعه إلی تفجیر نفسه.

ورجحت بعض الروایات سبب إقدام الانتحاری علی تفجیر سیارته المفخخة فی هذا المکان إلی عدم معرفته بالمنطقة وطرقاتها أو بسبب الإجراءات الأمنیة المشددة التی تتخذها القوی الأمنیة والجیش اللبنانی علی مداخل الضاحیة الجنوبیة .

صحیفة «الأخبار» أکدت استشهاد عنصر الأمن العام «عبد الکریم حدرج» ولفتت إلی اعترافات أحد أفراد خلیة إرهابیة سبق أن تم توقیفه قبل نحو 4 أشهر، قال حینها للمحققین إن الجماعات التی نفذت عملیات تفجیر فی الضاحیة کانت تخطط لتنفیذ أکثر من تفجیر فی منطقة الشیاح، بهدف استدراج اهل المنطقة لردة فعل تؤدی إلی خلق حالة توتیر مذهبی. مؤکدة أن «هذا الهدف لم یتحقق أمس، إذ حال الشهید (حدرج) وزمیله فی الامن العام دون وصول السیارة إلی عمق شوارع الشیاح».

ورأی وزیر الداخلیة اللبنانی نهاد المشنوق فی تصریح له أن «الانفجار بالطریقة التی تم فیها، یدل علی ارتباک الانتحاری، وهو دلیل علی ان الوضع الامنی بالاجراءات المتخذة ممسوک».

وقال المشنوق: «إن کل الاجراءات متخذة من قبل الاجهزة الامنیة والعسکریة، ولو لم تکن کذلک لما جاءت السیارة عکس السیر، ولما انفجرت بطریقة عشوائیة علی غرار ما حصل فی ضهر البیدر» (مشیرًا إلی التفجیر الإرهابی الی نفذه انتحاری تکفیری یوم الجمعة الماضی عند حاجز للقوی الأمنیة فی منطقة ضهر البیدر بشرق لبنان، وأسفر عن سقوط شهید و34 جریحًا.

 

 

الكلمات الرئيسية: الإرهاب -
تعليق
إرساله إلى الآخرين
الاسم (الاختياري)
البريد الإلكتروني(الاختياري)
عرض
الموقع أو المدونة (الاختياري)
تعليق     0/700
أنا موافقة على النشر ، لتكون أبلغ
أرسل تعليق جديد على هذه الأخبار، إلى بريدي الإلكتروني
يرجى إدخال عبارة في المربع
= 9 + 11
تعليق
187028
اسمك
البريد الإلكتروني
البريد الإلكتروني المستلم
وصف
ى إدخال عبارة في المربع
= 9 + 11
إرسال
أحدث الأخبار
أكثر...