مرة: 10:34 AM - 9/16/2014 | طباعة

وزیر الدفاع : ستراتیجیة الامن القومی الایرانی مبنیة علی الدفاع وقوة الردع الفاعلة

العربیه - قال وزیر الدفاع واسناد القوات المسلحة الایرانیة العمید حسین دهقان فی کلمة القاها الیوم الثلاثاء امام طلبة الکلیة العسکریة فی ترکمانستان، ان ستراتیجیة الامن القومی الایرانی مبینة علی الدفاع وقوة الردع الفاعلة، ولاتتضمن الاعتداء والرؤیة العدائیة لأی بلد.

وکان وزیر الدفاع العمید حسین دهقان قد وصل یوم امس الی ترکمانستان فی زیارة رسمیة تستمر یومین وزار الیوم الکلیة العسکریة واطلع علی نشاطات هذا المرکز العسکری التدریبی.

واشار العمید دهقان الی سیاسات واهداف نظام الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة واکد علی دور القوات المسلحة فی الحفاظ علی الاستقرار والامن الوطنی وغیر الوطنی.

کما شرح خصوصیات القوات المسلحة الایرانیة، وقال ان الارتباط مع الشعب ووجود القیادة الحکیمة والقویة من عناصر قوة واقتدار القوات المسلحة الایرانیة.

وقال وزیر الدفاع : جئت من بلد یستند نظامه السیاسی علی صنادیق الاقتراع واصوات الشعب ومطالبهم التاریخیة فی نیل الاستقلال والسیادة الدینیة، ورغم التهدیدات الکبیرة کالحرب المفروضة التی استمرت 8 سنوات، استطاع هذا الشعب ان یحقق النصر ویلحق الهزیمة بنظام الهیمنة .

واکد العمید دهقان : نعتقد بضرورة امتلاک القوة التی تمکننا من صد اطماع وتهدیدات الاعداء.

وأکد علی ان ستراتیجیة الامن القومی الایرانی تستند علی الدفاع وقوة الردع المؤثر ولاتحتوی علی الرؤیة العدائیة لأی بلد.

واضاف العمید دهقان ان الدول المجاورة سیما البلد الشقیق والصدیق ترکمانستان، یتمیز بمکانة خاصة فی سیاسة ایران الخارجیة ونعتقد ان امن هذه الدول یتیح امکانیة التنمیة والتطور والرخاء لشعوب المنطقة.

واشار وزیر الدفاع فی جانب اخر من کلمته الی التطورات والاحداث فی المنطقة وقال ان الارهاب والتطرف والعنف، تشکل جمیعها عوامل تهدد الامن فی المنطقة والعالم وان التصدی لها بحاجة الی التناغم والتنسیق ووحدة العمل بین دول المنطقة، وعدم تدخل الدول الضالعة فی ایجاد انعدام الامن، وقال ان هذه التیارات الارهابیة تعمل علی اثارة الازمات وانعدام الامن فی سوریا والعراق بدعم من تلک القوی.

واشار الی الامکانیات والقدرات التدریبیة للقوات المسلحة الایرانیة واعلن استعداد ایران للتعاون مع ترکمانستان فی هذا المجال وقال ان هذا الموضوع بامکانه ان یوفر ارضیة التعاون الطویل الامد فی باقی المجالات.
 

تعليق
إرساله إلى الآخرين
الاسم (الاختياري)
البريد الإلكتروني(الاختياري)
عرض
الموقع أو المدونة (الاختياري)
تعليق     0/700
أنا موافقة على النشر ، لتكون أبلغ
أرسل تعليق جديد على هذه الأخبار، إلى بريدي الإلكتروني
يرجى إدخال عبارة في المربع
= 5 + 12
تعليق
187620
اسمك
البريد الإلكتروني
البريد الإلكتروني المستلم
وصف
ى إدخال عبارة في المربع
= 5 + 12
إرسال
أحدث الأخبار
أكثر...