مرة: 2:17 PM - 9/20/2014 | طباعة

ظریف: هناک امکانیة للتوصل لاتفاق نووی شامل قبل ۲۴ نوفمبر/ظریف یحذر من مساعدة بعض الدول للارهابیین

العربیه - قال وزیر الخارجیة الایرانی محمد جواد ظریف اذا کان الجانب الاخر من المفاوضات النوویة على استعداد لاتخاذ قرار صعب فان هناک امکانیة للتواصل الى اتفاق نووی شامل قبل موعد ال24 من شهر تشرین الثانی / نوفمبر .

جاءت هذه التصریحات بحسب وکالة انباء الجمهوریة الاسلامیة خلال اللقاء الذی جرى بین ظریف ونظیره النرویجی بروغ برند مساء امس الجمعة فی نیویورک.
واشار ظریف الى التطورات التی یشهدها العراق وقال ان ایران قدمت المساعدة فورا الى العراق عندما هدد الارهابیون شمال ووسط العراق.
ووصف ظریف خطر الارهابیین بانه جدی وقال انه من الخطا الاعتقاد ان بالامکان القضاء على زمرة ارهابیة من خلال تعزیز دور زمرة ارهابیة اخرى.
بدوره اشاد بروغ برند بدور ایران الهام فی المنطقة وقال انه لولا التدخل الایرانی السریع فی التصدی لارهاب داعش لکان الارهابیون قد سیطروا على مناطق حساسة اخرى من العراق وسوریا.
کما دعا الى تعزیز العلاقات بین طهران واوسلو فی مختلف المجالات.


ظریف یحذر من مساعدة بعض الدول للارهابیین
 
صرح وزیر الخارجیة الایرانی محمد جواد ظریف ان هناک بعض الدول لازالت تواصل دعمها للجماعات الارهابیة الناشطة فی المنطقة بما فیها جماعة "داعش" الارهابیة مؤکدا من المؤسف جدا ان مساعدات یتم ارسالها للارهابیین من قبل دول المنطقة وخارجها ولذلک یجب على المجتمع العالمی ان یحول دون ایصال هذه المساعدات للارهابیین.

وقال الوزیر ظریف لمراسل قناة "PBS" الامیرکیة، ان ایران رفضت المقترح الامیرکی للتعاون فی محاربة "داعش" الارهابی لعدم قناعتها بان الادارة الامیرکیة جادة حقیقة فی محاربة هذا التنظیم الارهابی.

وردا على سؤال لمراسل هذه القناة عن السبب فی رفض الرئیس الایرانی، حسن روحانی، مقترحات ادارة الرئیس الامیرکی باراک اوباما للتعاون فی محاربة "داعش"، قال ظریف: ان السبب فی ذلک یعود الى اننا لم نقتنع بان الادارة الامیرکیة جادة حقیقة.

وانتقد وزیر الخارجیة الایرانی خطط امیرکا لتسلیح المعارضة السوریة والتی تمت المصادقة علیها فی الکونغرس الامیرکی الاسبوع الماضی، وقال: لو عملتم على إضعاف الحکومة المرکزیة فی سوریا، فان ذلک سیؤدی الى تقویة تنظیم "داعش" الارهابی وسیطرته على المزید من المناطق.

واکد ظریف "علی المجتمع الدولی أن یتفهم بان تنظیم داعش الارهابی یمثل تهدیدا وتحدیا مشترکا وعلی ذلک فإن الرد علی هذا التهدید یجب ان یتم فی اطار إجراء مشترک من قبل دول المنطقه والمجتمع الدولی".

وفی جانب آخر من هذه المقابلة قال ظریف إن الجمهوریة الاسلامیة فی ایران تتعاون مع الحکومة العراقیة ومسؤولی منطقة کردستان العراقی لدحر الارهابیین بجنسیاتهم المختلفة خاصة وان خطرهم بات یشکل تهدیدا للمنطقة وللدول الاخری.

وحول مساعدة المجتمع الدولی للعراق فی تصدیه لداعش من خلال قصف معاقل هذا التنظیم الارهابی قال ظریف "اننی اعتقد بان العراقیین قادرون علی تحریر ارضهم وکل ما ینبغی ان یقوم به المجتمع الدولی هو وقف الدعم الذی قدمته بعض الدول سواء فی المنطقة او خارجها علی مدی الثلاث او اربع سنوات الاخیرة، لهذا التنظیم".

وقال وزیر الخارجیة "لسنا هنا بحاجة للاشارة الی الاسماء (اسماء الدول) لکننا ندعو الی التعاون مع هذه الدول خاصة اصدقائنا فی المنطقة لاستئصال جذور هذا التهدید".

تعليق
إرساله إلى الآخرين
الاسم (الاختياري)
البريد الإلكتروني(الاختياري)
عرض
الموقع أو المدونة (الاختياري)
تعليق     0/700
أنا موافقة على النشر ، لتكون أبلغ
أرسل تعليق جديد على هذه الأخبار، إلى بريدي الإلكتروني
يرجى إدخال عبارة في المربع
= 13 + 1
تعليق
187626
اسمك
البريد الإلكتروني
البريد الإلكتروني المستلم
وصف
ى إدخال عبارة في المربع
= 13 + 1
إرسال
أحدث الأخبار
أكثر...