مرة: 3:15 PM - 10/25/2014 | طباعة

عراقجی: مستعدون لبناء الثقة مع حمایه حقوقنا النوویة

العربیه - اکد عضو الفریق النووی الایرانی المفاوض عباس عراقجی علی تمسک الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة بحقوقها النوویة مشیرا الی ان ایران مستعدة لابداء الشفافیة وبناء الثقة فی هذا المجال.

وقال اننا نثق بانه اذا کان الطرف الاخر صادق وملتزم بهدفه المزعوم فی المفاوضات ای التاکد من سلمیة البرنامح النووی الایرانی فان تحقیق هذا الهدف لیس عملا صعبا.

وقال ان الوفد المفاوض الایرانی قدم افکارا ومقترحات عدیده قابلة للتنفیذ لحد الان تکفل تبدید ای هواجس ان وجدت ازاء البرنامج النووی الایرانی واننا سنطلع الرای العام العالمی علی تفاصیل هذه المقترحات اذا اقتضت الحاجة وعندها سیحکم الجمیع انه ان ذهبت الفرصة المتاحة سدی فان ای طرف یتحمل مسوولیة اهدار هذه الفرصه وحتی ان المسوولین السیاسیین الغربیین اعربوا عن اسفهم لاهدار الفرص المشابهة السابقة بسبب المطالب المبالغ فیها لادارة جورج بوش الابن.

واکد ان موقف الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة فی المفاوضات واضح تماما مضیفا اننا لن نتنازل عن الحقوق النوویه لایران قید انملة لکننا مستعدون لابداء الشفافیة وبناء الثقة ای انه لن یکون ای تراجع وان کافة القدرات النوویة لایران سیتم حفظها وای منشات لن یتم اغلاقها او وقف نشاطاتها وای جهاز لن یتم تفکیکه وان الابحاث والتنمیة العلمیة للبلاد لن تمس.

واضاف ان الاهم من ذلک فانه سیتم تخصیب الیورانیوم علی المستوی الصناعی بقوة فی اطار حاجات البلاد وبالتزامن یجب ان ترفع کافة العقوبات وان الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة لن تقبل بالابقاء علی عقوبة واحدة حتی فی اطار الاتفاق الشامل النووی.

وتطرق الی القضایا الاقلیمیة قائلا انه قد ثبت الیوم بان سیاسات آمریکا وحلفائها ادت الی عدم الاستقرار فی المنطقة وقد ساعدت علی ظهور وتحرکات وجرائم داعش وان الظروف الخطیرة فی المنطقة جعلت مکافحة الارهابیین التفکیریین فی العراق وسوریا ولبنان امرا ضروریا وان الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة ستتحمل مسوولیتها فی مکافحة هذه الجماعات وحفظ الامن والاستقرار فی المنطقة کما فی السابق.

واکد ان الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة لن تسمح بای دوله بان تتدخل فی شوونها بما فی ذلک فی قضیة حقوق الانسان وهی الدول التی تملک اسوء سجل فی انتهاکات حقوق الانسان فی ارجاء العالم بشکل صارخ وفی داخل اراضیها وکذلک دعمها لجرائم الحرب ضد الشعب الفلسطینی المظلوم.

تعليق
إرساله إلى الآخرين
الاسم (الاختياري)
البريد الإلكتروني(الاختياري)
عرض
الموقع أو المدونة (الاختياري)
تعليق     0/700
أنا موافقة على النشر ، لتكون أبلغ
أرسل تعليق جديد على هذه الأخبار، إلى بريدي الإلكتروني
يرجى إدخال عبارة في المربع
= 11 + 2
تعليق
187808
اسمك
البريد الإلكتروني
البريد الإلكتروني المستلم
وصف
ى إدخال عبارة في المربع
= 11 + 2
إرسال
أحدث الأخبار
أكثر...