مرة: 2:30 PM - 12/12/2014 | طباعة

نبیه بری: هکذا یستطیع السنّة والشیعة مواجهة الفکر التکفیری

العربیه - اکد رئیس مجلس النواب اللبنانی نبیه بری، أن المسلمین الشیعة والسنة قادرون علی مواجه ظاهرة التکفیر والتطرف، وتعزیز الوحدة الإسلامیة من خلال الالتزام بتعالیم وفتاوی مراجعهم الکبار، لافتًا إلی الفتوی التی کان أصدرها قائد الثورة الإسلامیة سماحة آیة الله العظمی الإمام السید علی الخامنئی بتحریم الإساءة إلی الصحابة ونساء الرسول (ص).

 

 

 

وبحسب تقریر لوکالة الجمهوریة الإسلامیة للأنباء «إرنا» من بیروت فقد أکد الرئیس بری خلال حدیث لصحیفة «السفیر» اللبنانیة نشرته الیوم الجمعة، علی مسؤولیات علماء الدین المتنورین، من السنة والشیعة، فی مواجهة ظاهرة التطرف والتکفیر، والتی یشکل تنظیم «داعش» أحد رموزها.

ولفت رئیس حرکة «أمل» الشیعیة الانتباه إلی 'أن من واجب هؤلاء العلماء الترکیز علی القواسم والمساحات المشترکة بین المذهبین، وهی واسعة، ویمکن البناء علیها والانطلاق منها لدحض کل المقولات المضادة التی تحرّض علی التفرقة وتضخ السموم'.

وشدد بری علی 'ضرورة أن یأخذ العارفون حقا بأصول الدین دورهم، ویرفعوا صوتهم، حتی لا تُترک الساحة الاسلامیة للخطاب المتشنج'، لافتا الانتباه الی انه عندما قال امام عشرات الآلاف خلال أحد المهرجانات فی ذکری تغییب الإمام موسی الصدر إنه شیعی الهویة، سنی الهوی، هتف الجمهور مؤیدا، 'وهذا یعنی ان لدی الناس کل الاستعداد للتفاعل مع الخطاب المعتدل والمنفتح، إذا وُجد'.

ودعا بری الی 'إحیاء القواسم المشترکة الکامنة فی التاریخ والفقه، والإضاءة علیها بالشکل الذی تستحقه، وعندها سیکتشف الکثیرون ان ما یجمع الشیعة مع السنة أکثر وأکبر مما یجمع المجموعات التکفیریة والمتطرفة مع الطائفة السنیة'.

وأضاف: 'علی سبیل المثال لا الحصر، فإن من الوقائع التاریخیة التی تحمل دلالات بلیغة ان الإمام الحسین أطلق علی أحد أبنائه الذی استشهد معه اسم أبی بکر، والإمام الحسن أطلق علی أحد أبنائه اسم عمر'.

وتابع بری یقول: 'کما ان الشهید مطهری، الذی هو من رکائز الثورة الاسلامیة فی إیران، اعتبر فی کتاب له أقرأه حالیا ان الخلیفة عمر بن الخطاب کان یرمز فی سلوکه الی العدالة'.

ولفت بری إلی أن آیة الله السید علی السیستانی 'احتضن جمعیة سنیة فی العراق قصدته لاستدانة مبلغ ملیون دولار من أجل تنفیذ أحد المشاریع الحیویة فقرر أن یهبها المبلغ مستندا الی خطابه الوحدوی الذی بلغ حد اعتبار ان السنة «لیسوا الآخر وإنما هم أنفسنا».

وفی الإطار نفسه لفت رئیس حرکة «امل» الشیعیة إلی أن قائد الثورة الإسلامیة سماحة الإمام السید علی الخامنئی، کان أصدر فتوی بتحریم الإساءة الی الصحابة ونساء الرسول ردا علی التعرض للسیدة عائشة.

وأکد الرئیس نبیه بری أنه انطلاقا من هذه المحطات، فإن 'المطلوب من عموم الشیعة والسنة أن یقتدوا بسلوک مرجعیاتهم الرصینة والعاقلة، لنبنی ثقافة الوحدة'.

الكلمات الرئيسية: الإرهاب -
تعليق
إرساله إلى الآخرين
الاسم (الاختياري)
البريد الإلكتروني(الاختياري)
عرض
الموقع أو المدونة (الاختياري)
تعليق     0/700
أنا موافقة على النشر ، لتكون أبلغ
أرسل تعليق جديد على هذه الأخبار، إلى بريدي الإلكتروني
يرجى إدخال عبارة في المربع
= 3 + 11
تعليق
188021
اسمك
البريد الإلكتروني
البريد الإلكتروني المستلم
وصف
ى إدخال عبارة في المربع
= 3 + 11
إرسال
أحدث الأخبار
أكثر...