مرة: 2:05 PM - 1/12/2015 | طباعة

عمار الحکیم : نداء المرجعیة الدینیة ودعم ایران للعراق ساهم بوقف المد الداعشی

العربیه - قال عمار الحکیم رئیس المجلس الاسلامی العراقی الاعلی، ان نداء المرجعیة الدینیة ودعم ایران للعراق ساهم بوقف المد الداعشی.

 

 

 

واضاف الحکیم فی لقاء اجرته معه صحیفة الوفاق وردا علی سؤال حول تقییمه للوضع العام والمیدانی فی العراق ودعم ایران للعراق فی مکافحة الارهاب: انه لاشک ان داعش کانت تمثل خطرا کبیرا علی الواقع السیاسی فی العراق ولاسیما بعد الانهیارات التی حصلت فی الموصل وصلاح الدین وعدم تهیؤ الجیش لمواجهة عدو یمارس التکتیکات وجاء بعقیدة منحرفة ویقاتل بطریقة شرسة ویستخدم وسائل دمویة فی تعامله مع الناس وقتل الأبریاء علی نطاق واسع ولکن بعد نداء المرجعیة الدینیة والدعم الکبیر الذی قدمته الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة فی وقت مبکر، حیث جاء المستشارون والخبراء العسکریون من الجمهوریة الاسلامیة وقدموا إستشارات جدیة ومهمة للحکومة العراقیة، هذه العملیة ساهمت فی توفر عدد کبیر من الشباب المؤمن العقائدی المستعد للتضحیة والفداء والشهادة دفاعاً عن القیم والمقدسات والعتبات والوطن وهذا ماساهم بالوقوف بوجه داعش بشکل کبیر، ایقاف المد الداعشی أولا وثم الانقضاض علیه واستعادة الأراضی المغتصبة ولاحظنا الانتصارات الکبری التی تحققت من آمرلی الی جرف الصخر الی بیجی الی السعدیة وجلولاء الی جبال حمرین والعظیم وهکذا. مالاحظناه مؤخراً فی عزیز بلد ویثرب والضلوعیة وطریق سامراء، هذه المناطق شاسعة ومهمة وخطیرة وکان للارهاب مواطئ قدم قدیمة ومتجذرة فی هذه المناطق ولکن إستطاعت القوات المسلحة بمساعدة الحشد الشعبی والشباب المؤمن ان یحرر هذه المناطق.

واضاف : اخواننا الکرد والبیشمرکة فی اقلیم کردستان ایضاً کان لهم عملیات مهمة وواسعة واستطاعوا ان یحرروا جزءاً من الارض، والعشائر السنیة العربیة الکریمة الآن تبدی إستعداداً کبیراً وتطالب الحکومة العراقیة بتدریبها وتسلیحها لتدخل الی هذه المعرکة النبیلة الوطنیة فی مواجهة داعش.

وقال : نحن نشهد استعداداً أکبر للعشائر الکریمة لان تشارک فی هذه العملیة ویکون لها دور أساسی فی تحریر مناطقهم ونحن مع ان یکون لإخواننا السنة الکرام دور أساسی فی تحریر مدنهم ومناطقهم فهم أولی بها ونحن داعمون ومساندون لهم وفی خدمتهم.

وردا علی سؤال اخر : بعض الخبراء یقولون أن تحریر هذه المناطق ممکن أن یأخذ وقتاً طویلاً، علماً أن العراق یحقق انتصارات کبیرة وسریعة ماهو رأیکم ؟

اجاب الحکیم : کما نعرف ان بعض الدول تتعامل فی مواجهة داعش تعاملاً سیاسیاً وقد یخدمها ان یطول أمد بقاء داعش، فتتعامل برویة وبهدوء وقد تستغل هذه المسألة لتعزیز نفوذها فی العراق أو لخلق واقع معین، لکن نحن کعراقیین نعتقد انه یجب ان نسرع فی تطهیر الارض العراقیة من دنس الداعشیین والارهابیین ولذلک نبدی جدیة وسرعة فی هذه المواقف ولاحظنا الانتصارات الکبیرة والمناطق الواسعة التی تحررت فی فترة زمنیة قصیرة، نتمنی ان یکون إنتزاع داعش فی فترة زمنیة قیاسیة.

وحول دور البعث البائد فی التعاون مع داعش ، قال : کما نعرف ان جزءاً أساسیاً من ترکیبة داعش هی بقایا البعثیین الصدامیین الذین کانوا ضمن الأجهزة القمعیة إبان النظام السابق یشکلون الیوم العمود الفقری فی داعش وهناک ترکیبات أخری ایضاً.

وحول تقییمه لدور التحالف الوطنی فی البرلمان والحکومة، قال : فی الحقیقة، النظام السیاسی فی العراق نظام برلمانی وفی الأنظمة البرلمانیة تتعاون الکتل السیاسیة مع بعضها لإنجاز العمل، فالحکومة لا تُنتخب من قبل الناس، الناس تنتخب أعضاء البرلمان والبرلمان ینتخب رئیس الجمهوریة ورئیس الوزراء وایضاً ینتخب السادة الوزراء، لذلک تصبح عملیة التنسیق والتشاور والتواصل بین هذه القوی مسألة فی غایة الأهمیة؛ علی مستوی التحالف الوطنی هناک قوی مهمة ولأول مرة التحالف یحظی بالغالبیة فی مجلس النواب، (نصف العدد زائد 17) والانتخابات الأخیرة ونعمل الآن جاهدین لبناء مؤسسة قویة، مأسسة التحالف وتشکیله بشکل مؤسسی قوی وفاعل ومؤثر وإختیار رئیس له الی غیر ذلک من التفاصیل الأخری ولکن هناک تشاوراً وتفاهماً مابین قوی التحالف الوطنی ومابین التحالف الوطنی والقوی السیاسیة الأخری، من التحالف الکردستانی أو إتحاد القوی أو غیرها من الکتل النیابیة فی البرلمان.

و هذه الإتصالات والمشاورات بین القوی السیاسیة تساعد علی تمریر القوانین التی تخدم الناس فی مجلس النواب وایضا هی نفس القوی المشارکة فی الحکومة فهذه التفاهمات تساعد علی تمریر القرارات فی مجلس الوزراء ایضاً وتوفیر الخدمة المناسبة والملائمة لأبناء شعبنا.

وحول دور التحالف فی الوحدة والتضامن السیاسی فی العراق، صرح عمار الحکیم انه لاشک أن التحالف بوصفه معبّراً عن الغالبیة من أبناء الشعب العراقی فی المسار السیاسی، کان له الدور الأساس فی تحقیق الانسجام الداخلی من ناحیة وتحقیق الانسجام الوطنی من ناحیة أخری، ولولا التحالف لکان الواقع السیاسی یشهد المزید من التشظی والاشکالیات، وکلما أردنا تحقیق عملیة سیاسیة منتظمة فلابد ان نبدأ من الکتلة الأکبر وننظم أمورها ونقوی علاقاتها مع الآخرین فتنتظم الکتل النیابیة الأخری وبهذا نصل الی حالة من الاستقرار السیاسی.

تعليق
إرساله إلى الآخرين
الاسم (الاختياري)
البريد الإلكتروني(الاختياري)
عرض
الموقع أو المدونة (الاختياري)
تعليق     0/700
أنا موافقة على النشر ، لتكون أبلغ
أرسل تعليق جديد على هذه الأخبار، إلى بريدي الإلكتروني
يرجى إدخال عبارة في المربع
= 12 + 8
تعليق
188081
اسمك
البريد الإلكتروني
البريد الإلكتروني المستلم
وصف
ى إدخال عبارة في المربع
= 12 + 8
إرسال
أحدث الأخبار
أكثر...