مرة: 1:54 PM - 1/14/2015 | طباعة

الجیش اللبنانی یعتقل ۳ إرهابیین أحدهما کان یستعد لتفجیر نفسه

العربیه - تمکنت وحدات من الجیش اللبنانی اعتقال ثلاثة إرهابیین من العصابات التکفیریة المسلحة، أحدهم کان یستعد لتفجیر نفسه بواسطة حزام ناسف فی شمال لبنان.

 

 

 

وأفاد تقریر لوکالة الجمهوریة الإسلامیة للأنباء «إرنا» من بیروت أن الجیش اللبنانی اعتقل أحد الإرهابیین الثلاثة اللیلة الماضیة فی محلة المنکوبین بمدینة طرابلس کبری مدن شمال لبنان بعد الاشتباه به بمحاولة تفجیر نفسه، حیث تمکن الجنود من السیطرة علیه واعتقاله وتجریده من حزامه الناسف.

وکانت مدینة طرابلس شهدت مساء السبت الماضیة تفجیرًا إرهابیًا مزدوجًا نفذه انتحاریان من تنظیم «جبهة النصرة» الإرهابی التکفیری، فی منطقة جبل محسن التی تقطنها غالبیة من الطائفة العلویة ما أدی إلی سقوط 11 ضحیة وأکثر من 50 جریحًا.

وفی وقت لاحق من اللیلة الماضیة تمکنت مخابرات الجیش اللبنانی من اعتقال إرهابیین اثنین من العصابات الإرهابیة التکفیریة علی أحد حواجزها الأمنیة فی جرود بلدة عرسال المحاذیة للحدود مع سوریا فی شمال شرق لبنان.

وفیما أشارت قیادة الجیش اللبنانی فی بیان لها إلی الإرهابی الذی تم اعتقاله فی منطقة المنکوبین بطرابلس بالحروف الأولی من اسمه، وإلی أنه لبنانی الجنسیة، مؤکدة أنه کان ینوی تفجیر نفسه بواسطة حزام ناسف، کشفت وسائل إعلام محلیة أن اسمه 'بسام حسام نابوش'.

وأضاف بیان قیادة الجیش أنّه تمّ أیضاً توقیف کلاً من المواطن 'زیاد عبد الکریم الحجیری' والسوری 'خالد عبدالله بدران'، علی حاجز وادی حمید فی جرود عرسال، حیث کانا یستقلان سیارة نوع کیا لون أبیض تحمل لوحة سوریة دون أوراق قانونیة، وذلک بعد محاولتهما الفرار باتجاه الجرود (التی تسیطر علیها العصابات الإرهابیة التکفیریة التابعة لتنظیمی «داعش» و«النصرة») دون الامتثال لأوامر الحاجز.

وأشار البیان إلی أن وحدات الجیش قامت بتسلیم الموقوفین إلی المرجع المختص، حیث بوشر التحقیق معهم.

وفی سیاق متصل نقلت صحیفة «السفیر» فی عددها الصادر الیوم الأربعاء عن مصدر أمنی قوله 'إن التحقیقات مع الموقوفین الثلاثة أظهرت أن التقدیرات الأمنیة حول وجود انتحاریین آخرین «هی تقدیرات فی محلها»، وأوضح أن الجیش شدد إجراءاته الأمنیة فی منطقة عرسال وجردها، کما فی الشمال ومعظم المناطق.

وأشار المصدر إلی أن وحدات القوی الأمنیة التی تمسک بمداخل الضاحیة الجنوبیة لبیروت، ومعظم مناطق البقاع الشمالی، رفعت وتیرة الإجراءات الأمنیة، بالتنسیق مع «حزب الله»، فی أعقاب التفجیر الانتحاری المزدوج فی محلة جبل محسن فی طرابلس.

ورأت الصحیفة أن زخم النجاح الذی حققته القوی الأمنیة فی تحریر سجن رومیة المرکزی من قبضة الموقوفین المتطرفین، 'سیقود الی تنفیذ إجراءات أمنیة حازمة فی البقاع الشمالی قریبا'.

وأکدت «السفیر» أن «حزب الله» 'مستعد لتسهیل أی إجراءات أمنیة فی البقاع الشمالی بغیة وضع حد لجرائم السرقة والخطف، وتوقیف المطلوبین، وهو یؤکد لکل مستفسر ان الغطاء مرفوع عن أی مخل بالامن، قبل الحوار مع «تیار المستقبل»، وخلاله، وبعده، «وبالتالی فان الدولة طلیقة الیدین لتفعل ما تشاء فی البقاع الشمالی، ولا یوجد أی مانع سیاسی یمکن ان یحول دون بسط سلطة القانون علی المنطقة»'.

وأضافت الصحیفة: 'ووفق المعلومات، فإن «حزب الله» متعاون الی أقصی الحدود لتفعیل الخطة الامنیة فی البقاع الشمالی، انطلاقا من انه صاحب مصلحة فی حمایة بیئته وتنقیتها من المجرمین الذین یشکلون تهدیدا لها، بالدرجة الاولی. ولکن الحزب یعتبر فی الوقت ذاته انه لیس من مسؤولیته ان یتولی هو ملاحقة المطلوبین وتوقیفهم، «لان ذلک یصب فی خانة الامن الذاتی، فی حین ان المطلوب من الدولة ان تتحمل مسؤولیاتها علی هذا الصعید»'.

 

 

الكلمات الرئيسية: الإرهاب - للمنظمات الارهابية -
تعليق
إرساله إلى الآخرين
الاسم (الاختياري)
البريد الإلكتروني(الاختياري)
عرض
الموقع أو المدونة (الاختياري)
تعليق     0/700
أنا موافقة على النشر ، لتكون أبلغ
أرسل تعليق جديد على هذه الأخبار، إلى بريدي الإلكتروني
يرجى إدخال عبارة في المربع
= 10 + 14
تعليق
188101
اسمك
البريد الإلكتروني
البريد الإلكتروني المستلم
وصف
ى إدخال عبارة في المربع
= 10 + 14
إرسال
أحدث الأخبار
أكثر...