مرة: 12:20 PM - 7/22/2015 | طباعة

ولایتی: لن نساوم علی امننا القومی

العربیه - اکد رئیس مرکز الابحاث الاستراتیجیة بمجمع تشخیص مصلحة النظام فی الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة علی اکبر ولایتی بان طهران لن تساوم علی الامن القومی للبلاد اطلاقا.

 

 

وقال ولایتی فی تصریح للتلفزیون الایرانی مساء الثلاثاء، ان صون وحدة اراضی البلاد یعتبر من مبادئنا الاساسیة وان الشعب الایرانی اثبت بانه لن یسمح باقتطاع حتی شبر واحد من ارض البلاد.

واشار الی الاتفاق النووی وقال، ان الفریق الایرانی المفاوض وعلی رأسه وزیر الخارجیة محمد جواد ظریف قد بذل قصاری جهوده حول هذا الموضوع.

واوضح ، ان الوفد الایرانی المفاوض نجح فی تثبیت 6 آلاف جهاز طرد مرکزی فیما لم یتم السماح لایران فی 2003 بتشغیل 3 اجهزة طرد مرکزی فقط وهو مایؤکد احراز تقدم کبیر للغایة.

واعتبر ان الاتفاق یضم نقاطا ایجابیة منها الاحتفاظ بالمواد النوویة المخصبة داخل البلاد وهو مایعنی الحفاظ علی ثرواتنا فی الداخل.

واشار الی تصریحات مساعدة وزیر الخارجیة الامیرکی شیرمن بشأن تمدید ابقاء البرنامج النووی الایرانی تحت الفصل السابع من 10 اعوام الی 11 عاما وقال، ان شیرمن تطلق تصریحات کثیرة لااساس لها وقد وجهت الیها التنبیهات اللازمة من قبل اعضاء وفدنا المفاوض.

وحذر ولایتی من مغبة نکث الحانب الآخر بوعوده وانتهاک الاتفاق وقال انه اذا حدث ذلک فان ایران ستعود الی مرحلة ماقبل المفاوضات وسیثیر الرأی العام العالمی ضد امیرکا التی سیلحق بها الضرر جراء مثل هذا التصرف.

وعما اذا کان قرار مجلس الامن الاخیر ملزما لایران اکد ولایتی ان ای قرار یتعارض مع المصالح الوطنیة والاستراتیجیة للبلاد فان طهران لن ترضخ له وکمثال علی ذلک فیما یرتبط بالحظر علی القطاع الدفاعی والصاروخی فان ایران تمارس نشاطاتها ولاتتنظر من مجلس الامن اصدار قرارما حول رفع قدراتها الدفاعیة ای ان الحفاظ علی المصالح والوحدة الوطنیة لایمکن المساومة علیها مطلقا.

واشار الی موقف ایران من حلفائها فی مرحلة مابعد الاتفاق ، مشددا ان ایران لن تفرط بمصالحها الحیویة ولن تتخلی عن اصدقائها فی المنطقة من اجل کسب ود امیرکا حیث ان مواقفنا واضحة تجاه لبنان وسوریا والعراق والیمن.

واکد ان المصلحة الاستراتیجیة لایران تقتضی الدفاع عن حلفائها واصدقائها فی المنطقة وهو مایشکل اهم النقاط الایجابیة.

وحول التطورات الجاریة فی المنطقة اکد ولایتی ان تنظیمات ارهابیة کداعش هی صنیعة الامیرکیین والرجعیین فی المنطقة والکیان الاسرائیلی 'ولو استطاعت هذه التنظیمات النفوذ الی داخل ایران لما تأخرت لحظة واحدة لذلک نقدم الدعم للحکومة القانونیة لبلد جوار حتی یتم القضاء علی العدو المشترک الذی نفذ فیه'.

واعتبر ان الامیرکیین یسعون لتشویه سمعة ایران لدی حلفائها فی المنطقة والذی یتطلب العمل فی ترکیز الثقة بالنفس وترسیخ القناعة القائمة علی ان المفاوضات النوویة لاتترک تأثیرات علی اصدقائها الاقلیمیین او مصالحها فی المنطقة.

 

تعليق
إرساله إلى الآخرين
الاسم (الاختياري)
البريد الإلكتروني(الاختياري)
عرض
الموقع أو المدونة (الاختياري)
تعليق     0/700
أنا موافقة على النشر ، لتكون أبلغ
أرسل تعليق جديد على هذه الأخبار، إلى بريدي الإلكتروني
يرجى إدخال عبارة في المربع
= 5 + 12
تعليق
188325
اسمك
البريد الإلكتروني
البريد الإلكتروني المستلم
وصف
ى إدخال عبارة في المربع
= 5 + 12
إرسال
أحدث الأخبار
أكثر...