مرة: 2:10 PM - 8/5/2015 | طباعة

المعلم یبحث مع عبد اللهیان وبوغدانوف العلاقات الثنائیة والتطورات فی المنطقة

العربیه - بحث نائب رئیس مجلس الوزراء وزیر الخارجیة والمغتربین السوری ولید المعلم مساء الثلاثاء مع مساعد وزیر الخارجیة الإیرانی للشؤون العربیة والإفریقیة حسین أمیر عبد اللهیان فی طهران العلاقات الثنائیة والجهود المبذولة لمکافحة الإرهاب وآخر التطورات فی المنطقة.

 

 

وافادت وکالة الانباء السوریة ' سانا ' ان الوزیر المعلم قال عقب اللقاء “بحثنا فی المواضیع ذات الاهتمام المشترک وکانت وجهات نظرنا متطابقة فیما تم بحثه” مبینا أن کل مبادرة ستتم ستکون بالتنسیق مع القیادة والمسؤولین السوریین.
بدوره أکد امیر عبد اللهیان أن المحادثات بین الجانبین کانت “بناءة وإیجابیة” مؤکدا أن إیران تدافع وتقف بشکل قوی إلی جانب حلفائها کما أنها مستمرة فی سیاستها الداعمة للحکومة والشعب السوری.
وشدد عبد اللهیان علی أن “الحل الوحید للأزمة فی سوریة هو الحل السیاسی” مشیرا إلی أن “الذین کانوا یسعون الی تغییر النظام فی سوریة وصلوا إلی النتیجة بانهم کانوا علی خطأ”.
وفی مجال مکافحة الإرهاب قال امیر عبداللهیان إن “مقاومة سوریة للإرهاب مشهود لها” مبینا أن دعم إیران لسوریة فی هذا المجال حال دون تمکن الإرهابیین من تحقیق أی نجاح لهم فی المنطقة وتوسیع رقعة الإرهاب.
وأکد امیر عبداللهیان أن أی شیء یتعلق بالمبادرة الإیرانیة بخصوص الأزمة فی سوریة سیتم التشاور فیه والتنسیق الکامل مع المسؤولین السوریین حیث سیتم فی نهایة المباحثات والمشاورات الاعلان عنها للرای العام وللأمین العام للأمم المتحدة قائلا “إن هذه المبادرة ستکون خیرا لسوریة وتعکس رأی الشعب السوری وکل الجهات المؤثرة فی سوریة ووجهة نظر المسؤولین السوریین”.
کما بحث المعلم مع ممثل الرئیس الروسی لشؤون الشرق الأوسط نائب وزیر الخارجیة میخائیل بوغدانوف فی طهران الثلاثاء سبل تعزیز العلاقات الثنائیة فی المجالات ذات الاهتمام المشترک.
واستعرض المعلم وبوغدانوف نتائج اللقاءات التی أجراها الجانب الروسی مع دول مجلس التعاون حیث تم الترکیز علی ضرورة السعی المشترک لتنفیذ مبادرة الرئیس الروسی فلادیمیر بوتین بشأن إقامة تحالف اقلیمی لمکافحة الارهاب انطلاقا من التزام دول الجوار بتنفیذ قرارات مجلس الامن ذات الصلة.
وبحث الجانبان العلاقات الثنائیة وسبل حل الأزمة فی سوریة ومکافحة الإرهاب والقضایا ذات الاهتمام المشترک.
وأعلن بوغدانوف عقب اللقاء عن “اجتماع ثلاثی سیعقد بین مساعدی وزراء خارجیة سوریة وإیران وروسیا فی طهران لبحث تطورات الأوضاع فی سوریة” موضحا أنه “علی اتصال دائم مع الدکتور فیصل المقداد نائب وزیر الخارجیة والمغتربین”.
ولفت بوغدانوف إلی مساعی المبعوث الدولی إلی سوریة ستافان دی میستورا معربا عن دعم بلاده لهذه المساعی.
وأشار بوغدانوف إلی اللقاءات التی جمعته بالمسؤولین السوریین وأطراف المعارضة موضحا أنه “بحث المسالة السوریة خلال اللقاءات التی أجرها فی الدوحة أمس الاول مع بعض الشخصیات المعارضة وعدد من اللاعبین الإقلیمیین والدولیین” وأن زیارته إلی طهران تهدف للاستماع الی وجهات نظر إیران وما ینبغی عمله فی هذا الإطار.
وردا علی سؤال حول اللقاء الذی جری بین وزراء خارجیة أمیرکا وروسیا والسعودیة والقرارات التی اتخذت خلال هذا اللقاء فی الدوحة قال “لقد عقد اللقاء الثلاثی لبحث الأزمة فی سوریة وإننا نمارس نشاطا سیاسیا لعقد لقاءات بین المسؤولین الأمیرکیین والروس والإیرانیین والسعودیین والأتراک لمساعدة السوریین”.
وکان وزیر الخارجیة الروسی سیرغی لافروف أکد من الدوحة أمس الاول الاثنین دعم بلاده للشعب والحکومة السوریة وللوقف الفوری للتدخل الخارجی بالشأن السوری لافتا إلی أن عدم تنسیق التحالف الدولی ضد تنظیم “داعش” مع الحکومة السوریة یعد انتهاکا لسیادة سوریة ولا یمکن أن یؤدی إلی النتائج المطلوبة دون دخول الجیش السوری إلی المعرکة.
إلی ذلک أعلنت وزارة الخارجیة الروسیة فی بیان أصدرته الثلاثاء أن بوغدانوف وامیر عبد اللهیان دعیا إلی تشکیل جبهة واسعة مناهضة للإرهاب لصد التهدید المتنامی من طرف تنظیم “داعش” الإرهابی.
وذکر البیان أنه أثناء زیارته إلی طهران تبادل بوغدانوف و امیر عبد اللهیان الآراء حول القضایا الملحة من أجندة الشرق الأوسط بما فی ذلک الأوضاع فی سوریة والعراق والیمن ولیبیا والقضیة الفلسطینیة والجهود لمکافحة الإرهاب.
وأوضح البیان أنه “لدی تطرق الطرفین لأفق حل الأزمة فی سوریة حلا سلمیا أعربا عن قلقهما العمیق من تنامی التهدید من قبل تنظیم “داعش” ودعا المسؤولان إلی تشکیل جبهة واسعة للتصدی له”.
وتابع البیان أنه “بهذا الصدد أطلع بوغدانوف الشرکاء الإیرانیین علی نتائج اللقاء الثلاثی الذی أجراه فی قطر أمس الاول الاثنین وزیر الخارجیة الروسی سیرغی لافروف ونظیراه الأمریکی جون کیری والسعودی عادل الجبیر نظرا إلی أن موضوع مکافحة الإرهاب کان أحد أهم الموضوعات التی ناقشها الوزراء الثلاثة”.
وأضاف البیان إنه “لدی بحث الطرفین للوضع فی الیمن أعربا عن موقف روسیا وإیران المبدئی الداعی إلی وقف إراقة الدماء فی البلاد أسرع ما یمکن مع إعرابهما عن قلقهما الکبیر من تعمق الکارثة الإنسانیة فی الیمن وترکیزهما علی غیاب بدیل عن بناء حوار شامل بین أبرز القوی السیاسیة الیمنیة تحت إشراف الأمم المتحدة” موضحا أن الطرفین شددا علی تمسک موسکو وطهران بالحفاظ علی سیادة الیمن ووحدة أراضیه.
وختم البیان بالإشارة إلی اتفاق الطرفین الروسی والإیرانی علی مواصلة مشاورات منتظمة حول جمیع جوانب الوضع فی المنطقة محط الاهتمام المتبادل.

تعليق
إرساله إلى الآخرين
الاسم (الاختياري)
البريد الإلكتروني(الاختياري)
عرض
الموقع أو المدونة (الاختياري)
تعليق     0/700
أنا موافقة على النشر ، لتكون أبلغ
أرسل تعليق جديد على هذه الأخبار، إلى بريدي الإلكتروني
يرجى إدخال عبارة في المربع
= 10 + 9
تعليق
188331
اسمك
البريد الإلكتروني
البريد الإلكتروني المستلم
وصف
ى إدخال عبارة في المربع
= 10 + 9
إرسال
أحدث الأخبار
أكثر...