مرة: 9:53 AM - 12/14/2016 | طباعة

العمید سلامی: تحریر حلب هزیمة لجمیع القوى الاستکباریة

العربیه - اکد نائب القائد العام لحرس الثورة الاسلامیة العمید حسین سلامی ان تحریر حلب من سیطرة الارهابیین تعد بمثابة هزیمة لجمیع القوى الاستکباریة السیاسیة والعسکریة.

 

وقال العمید سلامی فی المؤتمر الاول لتخلید ذکرى الشهداء العمال بالمحافظة المرکزیة عقد الثلاثاء فی مدینة اراک: ان الامام الخمینی (رض) حطم اساس نظام الکفر والاستکبار العالمی.

واوضح ان الامام الراحل (رض) منح المسلمین والشعب الایرانی العزة والکرامة، مضیفا: ان الامام الخمینی (رض) وفی اول خطوة فی مقارعته العالمیة قضى على سیاسات الاستکبار فی هذا البلد الى الابد.

واضاف العمید سلامی: ان ایران الاسلامیة قاومت القوى العالمیة طیلة ثمانی سنوات، واثبتت للعالم استقلالها، وبرهنت على انه بالامکان فی ظل الاسلام ان تصل دولة الى القمة وهی تواجه العدوان والحظر.

وفی جانب آخر من حدیثه اوضح العمید سلامی ان امیرکا واوروبا والسعودیة وقطر وترکیا والقوى التکفیریة وصلت الى حالة الیأس والاحباط ، مضیفا: ان تحریر حلب بمثابة هزیمة لجمیع القوى الاستکباریة السیاسیة والعسکریة فی منطقة من العالم الاسلامی، ورفع رایة المقاومة الاسلامیة ترفرف عالیا.

وتابع قائلا: الیوم ومع انتصار قوات المقاومة واستعادة حلب قد شاهدنا مرة اخرى الفتح المبین.

واردف قائلا: ان الاعداء جاؤوا لاحتلال قلب العالم الاسلامی، لکن قدرات الامة الاسلامیة من طهران الى شرق المتوسط کانت کبیرة، فالیوم الصواریخ الایرانیة بامکانها تدمیر اهداف العدو فی ای منطقة وهذا مؤشر على القدرة الالهیة.

واکد نائب القائد العام للحرس الثوری ان احقیة الاسلام انبثقت من خلال النصرة الالهیة، واضاف: قد حان وقت الفتوحات الاسلامیة الواضحة.

وتابع العمید سلامی: ان شعب البحرین سیحقق امنیته، وسیسعد الشعب الیمنی بعد هزیمة اعداء الاسلام، وسیتذوق سکان الموصل طعم الانتصار، وهذه جمیعا وعود الهیة.

واشار الى الحظر الذی فرضه الاعداء على ایران، وقال: لقد تجاوزنا حظر الاعداء، ولا نثق ولا نعلق آمالا على العدو، ونعتمد على الطاقات الداخلیة لشعبنا، ولا نخشى من مظاهر القوى الکبرى.

واکد نائب القائد العام للحرس الثوری ان ایران تعتبر الیوم من اکثر دول العالم أمنا بالرغم من مواجهتها ألد الاعداء فی العالم، مضیفا: ان الاعداء لن یترکوا ایران الا اذا تخلى الشعب الایرانی عن دینه، ونؤکد لهم اننا لن نتخلى مطلقا عن دیننا وسنسیر على نهج الولی الفقیه الى الابد.
 

 

تعليق
إرساله إلى الآخرين
الاسم (الاختياري)
البريد الإلكتروني(الاختياري)
عرض
الموقع أو المدونة (الاختياري)
تعليق     0/700
أنا موافقة على النشر ، لتكون أبلغ
أرسل تعليق جديد على هذه الأخبار، إلى بريدي الإلكتروني
يرجى إدخال عبارة في المربع
= 11 + 2
تعليق
188519
اسمك
البريد الإلكتروني
البريد الإلكتروني المستلم
وصف
ى إدخال عبارة في المربع
= 9 + 8
إرسال
أحدث الأخبار
أكثر...