مرة: 9:45 AM - 12/20/2016 | طباعة

ایران: تعزیز التعاون الاقتصادی الدولی یضمن السلام والاستقرار والامن فی افغانستان

العربیه - اکد سفیر ومندوب ایران الدائم فی منظمة الامم المتحدة غلام علی خوشرو دعم ایران للسلام والاستقرار فی افغانستان، معتبرا تطویر العلاقات الاقتصادیة من جانب العالم معها بانه یعد مسؤولیة دولیة وسبیلا مؤثرا لضمان السلام والامن والاستقرار فیها.

 

 

وفی اجتماع خاص عقده مجلس الامن الدولی حول الاوضاع الجاریة فی افغانستان قال خوشرو، انه وفقا لتقاریر الامین العام فان ایجاد الامن والاستقرار مازال یعد المشکلة الاساسیة القائمة امام حکومة الوحدة الوطنیة فی افغانستان.
واکد بان الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة کانت علی الدوام داعمة لارساء السلام والامن والتنمیة الاقتصادیة فی افغانستان واضاف، ان الحکومة الافغانیة ورغم المشاکل الاقتصادیة التی تواجهها کانت علی الدوام فی الخط الامامی لمکافحة طالبان واخیرا داعش، وینبغی علی المجتمع الدولی دعم حکومة الوحدة الوطنیة فی افغانستان فی جبهتی مکافحة الارهاب والتنمیة الاقتصادیة والاجتماعیة.
وتابع قائلا، ان تنمیة العلاقات الاقتصادیة مع افغانستان یعد سبیلا لارساء السلام والاستقرار والامن فیها ولقد اتخذت ایران خطوات فی هذا السیاق ومن ضمنها استکمال مشاریع بنیویة مهمة مثل انشاء میناء جابهار وسکک الحدید 'خاف – هرات' کنماذج للتعاون الاقتصادی، داعیا جمیع للاعبین الاقلیمیین للمشارکة فی هذه المشاریع.
واعتبر ان الزیادة بنسبة 43 بالمائة فی زراعة المخدرات کاحد المصادر المالیة المهمة لهذا التنظیم الارهابی، امرا مقلقا وینبغی علی المجتمع الدولی الترکیز للبحث عن حلول جدیدة لتحویل الاقتصاد المغذی للحرب الی اقتصاد مستدیم.
وصرح بان التعاون بین البلدین فی المکافحة الجادة للمخدرات وعودة اللاجئین الافغان الی دیارهم امر لافت، وقال، مازالت ایران تواصل استضافتها للالاف من اللاجئین الافغان وحتی انها تقدم الخدمات للمهاجرین غیر الشرعیین.
واکد بان ایران مازالت تدعم انشطة الامم المتحدة لتعزیز الطاقات الوطنیة فی افغانستان وفقا للاولویات المحددة من قبل الحکومة الافغانیة.
وفی جانب اخر من حدیثه دان خوشرو عملیة اغتیال السفیر الروسی فی انقرة واعرب عن مواساة حکومة الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة مع روسیا وقال، ان ایران اذ تعرب عن تعاطفها مع الحکومة والشعب الروسی، فانها علی ثقة بان مثل هذه الاحداث لا تعزز سوی الارادة السیاسیة لمکافحة الارهاب والمنظمات الارهابیة.

تعليق
إرساله إلى الآخرين
الاسم (الاختياري)
البريد الإلكتروني(الاختياري)
عرض
الموقع أو المدونة (الاختياري)
تعليق     0/700
أنا موافقة على النشر ، لتكون أبلغ
أرسل تعليق جديد على هذه الأخبار، إلى بريدي الإلكتروني
يرجى إدخال عبارة في المربع
= 11 + 8
تعليق
188533
اسمك
البريد الإلكتروني
البريد الإلكتروني المستلم
وصف
ى إدخال عبارة في المربع
= 14 + 9
إرسال
أحدث الأخبار
أكثر...