مرة: 8:57 AM - 7/31/2017 | طباعة

قائد الثورة الاسلامیة: امن الحجاج مسؤولیة الدولة التی تحتضن الحرمین

العربیه - قال قائد الثورة الاسلامیة سماحة ایة الله العظمی السید علی الخامنئی ان امن الحجاج هو مسؤولیة الدولة التی تحتضن الحرمین الشریفین .

واكد سماحة القائد الیوم الاحد لدي استقباله المعنیین بشؤون الحج علي ضرورة توفیر الامن والعزة والرخاء للحجاج .
وشدد سماحته علي موضوع امن الحجاج قائلا 'لاننسي ماحدث فی حج عام 2015 وقد كانت هناك بعض الهواجس بشان حج العام الجاری وان مسؤولی المجلس الاعلي للامن القومی ولحسن الحظ قرروا ایفاد الحجاج هذا العام.
ووصف قائد الثورة الاسلامیة الحج بانه اكبر مؤتمر اجتماعی قائلا ان الحج هو فرصة لكی تعلن من خلاله الامة الاسلامیة عن مواقفها.
وقال ایة الله العظمي الخامنئی ان الامام الراحل(رض) طالما اكد انه لایوافق علي الحج من دون اعلان البرائة.
واشار سماحته الي تطورات الوضع بشان المسجد الاقصي وقال ان الصهاینة بلغت بهم الوقاحة ان یسمحوا لانفسهم وضع القیود علي اهل الدیار والمسجد الاقصي.
وقاال انه لیس هناك مكان افضل من الحج كی تعلن فیه الامة الاسلامیة عن رأیها بشان المسجد الاقصي وتسائل 'این یمكن الاعلان عن الموقف ازاء التواجد الامریكی الشریر فی المنطقة؟ ' مؤكدا بذلك ان الحج هو المكان الامثل.
وشدد سماحته علي ان الحج هو فرصة لتعارف الشعوب وتقاربها وقال ان الحج فرصة معنویة واجتماعیة فریدة من نوعها لاعلان مواقف الامة الاسلامیة حیال قضایا العالم الاسلامی بما فیها المسجد الاقصي والقدس الشریف اللذین باتا الیوم موضع اهتمام اكبر بسبب وقاحة وخبث الكیان الصهیونی الغاصب .
واكد علي عدم التغافل عن القضیة الفلسطینیة معتبرا ایاها محور قضایا العالم الاسلامی وتسائل 'هل هناك مكان افضل من بیت الله الحرام ومكة والمدینة وعرفات ومشعر ومنا كی تعلن الشعوب المسلمة خلالها عن مواقفها تجاه فلسطین والمسجد الاقصي'.
ووصف سماحته تدخل امریكا وتواجدها الشریر فی الدول الاسلامیة والمنطقة وتشكیل الجماعات التكفیریة بانها من المواضیع الهامة التی لابد ان تطرحها الشعوب المسلمة فی الحج.
وشدد سماحته علي ان امریكا هی اكثر شرا وخبثا من التیارات التكفیریة.
واشار الي الاهمیة التی تولیها الشعوب المسلمة الي موضوع الوحدة الاسلامیة وقال 'فی الوقت الذی تخصص فیه ملیارات الدولار لاثارة الفرقة والخلاف والعداء بین الشعوب المسلمة، ماعلي المسلمین الا ان یتخذوا جانب الحیطة والحذر من المساهمة فی اثارة هذا الخلاف ویتجنبوا ان یكونوا شركاء فی هذه المؤامرة وما یترتب علیها من تداعیات'.

الكلمات الرئيسية:
تعليق
إرساله إلى الآخرين
الاسم (الاختياري)
البريد الإلكتروني(الاختياري)
عرض
الموقع أو المدونة (الاختياري)
تعليق     0/700
أنا موافقة على النشر ، لتكون أبلغ
أرسل تعليق جديد على هذه الأخبار، إلى بريدي الإلكتروني
يرجى إدخال عبارة في المربع
= 8 + 13
تعليق
188732
اسمك
البريد الإلكتروني
البريد الإلكتروني المستلم
وصف
ى إدخال عبارة في المربع
= 8 + 13
إرسال