انتقد مندوب ایران الدائم لدى الامم المتحدة محمد خزاعی فی رسالة الى الامین العام للامم المتحدة بان کی مون، العقوبات الاحادیة الجانب التی فرضتها امیرکا على شرکات وشخصیات ایرانیة استنادا الى مزاعم واهیة.

وافادت وکالة مهر للانباء ان خزاعی اشار فی هذه الرسالة الى البیان المشترک الاخیر لوزیری الخارجیة والخزانة الامیرکیین الذی أعلن عن فرض عقوبات جدیدة على بعض الشرکات والشخصیات الایرانیة معتبرا انها مثال آخر على قلب الحقائق باتجاه مصالح جهات محددة وتهدف الى تکثیف سیاساتهم السلطویة على منطقة الشرق الاوسط.
ووصف خزاعی هذه الممارسات بأنها تکتیک مخادع لصرف انتباه المواطنین الامیرکیین عن الکثیر من السیاسات العقیمة والفاشلة للإدارة الامیرکیة على الصعیدین الداخلی والخارجی.
وأکد مندوب ایران الدائم لدى الامم المتحدة أنه خلافا لادعاءات امیرکا المغرضة والمخادعة التی تزعم ان العقوبات تقتصتر على الأشخاص والشرکات التی تدعم النشاطات النوویة المدنیة الایرانیة وشعوب المنطقة، نحن واثقون من ان الهدف من هذه الممارسات المعادیة هو زیادة الضغوط على الشعب الایرانی برمته.
واکد خزاعی ان هذه الممارسات تشکل تهدیدا ضد بلد عضو فی منظمة الامم المتحدة ما یعد خرقا لالتزامات امیرکا فی اطار القوانین الدولیة عبر فرضها عقوبات غیر ملائمة على أناس مدنیین.
واعتبر خزاعی ان فرض امیرکا عقوبات على شرکات مدنیة تجاریة من بینها شرکة الخطوط الجویة الایرانیة التی تتیح فرصة للارتباط والتعامل بین ملایین الایرانیین فی الداخل وباقی شعوب العالم، یتناقض مع اعلام امیرکا الزائف بدعمها للعلاقات الثقافیة بین الشعوب بل ان الشعب الایرانی یعتبر هذا العمل بأنه معادی کحادث اسقاط طائرة الرکاب المدنیة الایرانیة فوق میاه الخلیج الفارسی من قبل بارجة حربیة امیرکیة عام 1988 والتی تسببت فی مقتل 269 ایرانیا بینهم عشرات النساء والاطفال.