اکد وزیر الامن حیدر مصلحی اقتدار الجمهوریة الاسلامیة فی ایران فی الاجواء السایبریة، معلنا المواجهة الجادة من قبل الاجهزة الامنیة فی البلاد للعدو فی الاجواء السایبریة.

 

وقال مصلحی فی تصریح للصحفیین یوم الاثنین، ان اقتدار الجمهوریة الاسلامیة فی ایران فی الاجواء السایبریة بلغ مستوى اقر و اعترف قادة الاستکبار ایضا بنجاحنا فیها.

وقال وزیر الامن حول التهدیدات السایبریة ضد ایران، ان هذه التهدیدات موجودة على الدوام وان الجهاز الامنب یتصدى ویقضی یومیا فی الاجواء السایبریة على اجراءات العدو.

واعتبر ان بعض اجراءات الجهاز الامنی لا یمکن الاعلان عنها "الا ان البعض منها یمکن الاعلان عنها ونحن نعلن عنها".

واوضح وزیر الامن قائلا، ان معلومات دقیقة متوفرة لدینا فی الوقت الحاضر بان امیرکا وحتى بعض الدول الاوروبیة تضع الکثیر من الامکانیات والمعدات تحت تصرف المنافقین وبطبیعة الحال فان لنا اجراءات لاحباط ذلک ولکن لا حاجة للکشف عنها.

واکد مصلحی بان هذا الدعم الذی یقدمه الاستکبار یاتی للحیلولة دون اندثار المنافقین.

وحول الافراج عن کوادر الهلال الاحمر الایرانی الذین کانوا مختطفین فی لیبیا قال، ان الافراج عن هؤلاء الرهائن یشکل نجاحا کبیرا للشعب الایرانی حیث تمکن رجال الامن الایرانی فی اطار سلسلة من الاجراءات التی لا یمکن الکشف عنها من اعادتهم الى ایران.

واشار الى مواکبة اجهزة مختلفة من ضمنها وزارة الخارجیة الایرانیة لتحریر هؤلاء الرهائن واضاف، ان التنسیق بین مختلف الاجهزة ومن ضمنها وزارة الخارجیة واعزاؤنا فی الجهاز الامنی تمکنوا عبر اجراءات معقدة من تحقیق هذا النجاح الکبیر.

واوضح بان اجراءات منسقة نفذت من قبل دول مختلفة کی نتمکن عبر هذا الطریق من انقاذ الرهائن من ید المجموعة الخاطفة واعادتهم الى البلاد.

وحول الزوار الایرانیین الـ 48 المخطوفین من قبل مجموعات سوریة معارضة فی دمشق قال وزیر الامن الایرانی، ان مجموعة من الاجهزة المختلفة، ووزارة الخارجیة والجهاز الدبلوماسی للبلاد یبذلون جهودهم حالیا ونحن ایضا نقوم بجهود ما.

واضاف، بطبیعة الحال فانه على الدول التی تجهز مختلف المجموعات السوریة المعارضة وتزودها بالسلاح ان تتحمل المسؤولیة.

وقال، نامل بان نتمکن فی ظل الجهود التی تقوم بها مختلف الاجهزة من اعادة المخطوفین الى البلاد.

وفیما یتعلق بتهدیدات الکیان الصهیونی ضد ایران قال، ان تهدیدات الکیان الصهیونی نابعة من العجز والیاس، اذ ان العدو هو الیوم فی وضع یرى فیه قوة الثورة والجمهوریة الاسلامیة فی مختلف المجالات ولا یروقه هذا الامر.

واکد بان شعوب العالم تقف الى جانب الشعب الایرانی رغم المحاولات المحمومة التی تقوم بها جبهة الاستکبار واضاف، لقد قاموا بالکثیر من المحاولات کی یمحوا الثورة الاسلامیة من اذهان الشعوب الا انهم وفی ظل مشاهدة القوة المتزایدة للجمهوریة الاسلامیة فی ایران یقومون باجراءات یائسة کالتهدید، ولکن بناء على توجیهات وارشادات سماحة قائد الثورة الاسلامیة فان لنا التهدید امام التهدید وان سبیلنا واضح.

واکد وزیر الامن الایرانی، ان الجمهوریة الاسلامیة لم تکن البادئة ابدا وحتى فی حرب الدفاع المقدس لم نکن نحن البادئین ولکن لو قام احد بتنفیذ ادنى اجراء ضد ایران فمن المؤکد انه سیندم على فعلته.

وحول الاجراء الغریب الذی قام به الامیرکیون بشطب زمرة المنافقین من لائحة المنظمات الارهابیة قال، ان کلام الثورة الاسلامیة منذ شرع المنافقون باعمالهم الارهابیة هم انهم اذناب الاستکبار العالمی.

واشار الى استشهاد اکثر من 16 الف شخص بریء فی البلاد على ید المنافقین وقال، ان الوضع فی ذلک الزمن کان بحیث لم یکن باستطاعة الاستکبار دعم المنافقین وکان یقصد خداع الرای العام.

وفیما یتعلق بمحاولات الاعداء للتاثیر علی اجتماع حرکة عدم الانحیاز الذی عقد قبل فترة فی طهران قال وزیر الامن، لقد حاولوا خلق اجواء خاصة للقول بان الجمهوریة الاسلامیة لیست المکان المناسب لعقد الاجتماع.

واضاف، ان الجمهوریة الاسلامیة فی ایران ورغم تهدیدات الاستکبار تمکنت من اقامة الاجتماع فی اجواء آمنة جدا لا یمکن مقارنتها مع برامج اخرى تقام فی سائر مناطق العالم ونعلم ما یحدث وراء کوالیسها.

وقال وزیر الامن، اننا مطلعون على کوالیس الالعاب الاولمبیة فی بریطانیا او برامج اقیمت فی نقاط اخرى وما حدث فیها الا انهم لا یعلنون عنها حفاظا على ماء وجههم.

واکد مصلحی، ان ایران ومن دون وقوع ای حادث وراء الکوالیس نظمت اجتماع القمة لحرکة عدم الانحیاز بنجاح وبمستوى عال جدا.