حذر مساعد رئیس البعثة الدبلوماسیة الایرانیة فی منظمة الامم المتحدة اسحاق آل حبیب من مغبة المحاولات التی تقوم بعض البلدان لتسییس مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة، لافتا الی اهمیة هذا المجلس والدور النشیط لایران فیه.


 

واشار آل حبیب فی کلمة القاها فی اجتماع الجمعیة العامة الیوم الخمیس للتباحث حول مجلس حقوق الانسان، المساعی الرامیة لاصلاح آلیات عمل مجلس حقوق الانسان للحد من تسییس هذه المؤسسة الدولیة .

واکد علی اهمیة دور مجلس حقوق الانسان فی تحسین الهیکلیة المرتبطة بحقوق الانسان فی الامم المتحدة واعتبر تاسیس هذا المجلس خطوة متقدمة والابتعاد عن لجنة حقوق الانسان فی الامم المتحدة والتی تشوهت سمعتها بسبب تسییسها .

واکد علی ان یکون مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة محطة للحوار والتباحث بین البلدان وان یاخذ بنظر الاعتبار التنوع الثقافی بین بلدان العالم .

واعرب عن قلقه ازاء محاولات بعض البلدان للتاثیر علی عمل مجلس حقوق الانسان وقال، ان بعض البلدان ماتزال تحاول تسییسه .

وصرح آل حبیب بانه علی مجلس حقوق الانسان العمل عبر آلیة محددة علی التصدی لفرض معاییر وتفسیرات ووجهات نظر خاصة من قبل بعض الدول.

واکد التزام الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة بحقوق الانسان ورعایة معاییرها وقال، ان سیاستنا هی التعاون والعمل لتوسیع وحمایة حقوق الانسان الواردة فی میثاق الامم المتحدة وفی ذات الوقت فان منهجنا هو تجنب السیاسة الازدواجیة والتسییس.

واکد فی الختام بان ایران سعت من اجل تطویر مبادئ حقوق الانسان علی اساس التناغم الثقافی والقیم العالمیة وهی ترحب فی هذا المسار بای تعاون مع منظمة الامم المتحدة ومن ضمنها المفوضیة العلیا لحقوق الانسان فی المنظمة.