أعلن المبعوث الدولی الى سوریا الاخضر الابراهیمی أن مسؤولین امیرکیین وروس أکدوا التزامهم بإیجاد حل سیاسی للازمة الراهنة فی سوریا.

وأکد الابراهیمی فی بیان له إن لقاء ثلاثیا جمعه الى نائب وزیر الخارجیة الروسی ونظیره الروسی فی جنیف، وقال ان المجتمعین أکدوا أن الوضع فی سوریا سیئ ویزداد سوءا، وأن إنهاء الازمة سیاسیا بات ضروریا ولایزال ممکنا.
وشدد الابراهیمی على أن المحادثات ترمی الى إیجاد حل سیاسی یرتکز على إعلان جنیف الصادر فی یونیو/حزیران الماضی، فیما اتهم وزیر الخارجیة الروسی سیرغی لافروف بعض الدول بتشویه الحقائق لصالحها.
فی هذه الاثناء، أکدت روسیا موافقتها على اجراء محادثات مع الولایات المتحدة والمبعوث الدولی لسوریا الاخضر الابراهیمی دون شروط مسبقة، وعلى اساس اتفاقیة جنیف.

وفی طهران، اکد وزیر الخارجیة الإیرانی علی أکبر صالحی ان أعداء سوریا فی المنطقة والعالم باتوا یدرکون خطأ المسار الذی یسیرون فیه و أن الأوضاع لن تنتهی فی مصلحتهم.

وجدد صالحی لدى تسلمه أوراق اعتماد سفیر سوریا الجدید لدى ایران عدنان محمود موقف طهران المتمثل فی تسویة الازمة السوریة عبر الحوار بین الحکومة والمعارضة الوطنیة التی تؤمن بالحوار وترفض التدخل الخارجی.

واشار صالحی إلى أن استهداف سوریا هو استهداف لمنظومة المقاومة بالمنطقة مشددا على العمل المشترک لمواجهة المخطط الغربی الأمیرکی الرامی لإضعاف دورها المحوری مشددا على أهمیة العلاقات الاستراتیجیة بین سوریا وإیران.

هذا، وقد عقد فی العاصمة السوریة دمشق الاجتماع الاول للجنة متابعة الحوار الوطنی المنبثقة عن مؤتمر طهران، بمشارکة الاحزاب والتیارات السیاسیة المعارضة والمستقلة.

وبحث المشارکون الأفکار والرؤى التی تساهم فی حل الازمة السوریة، کما شددوا على إیقاف العنف والدخول فی حوار یضم جمیع الاطراف.
من جهة اخرى، کشفت صحیفة صاندی تایمز أن الولایات المتحدة تعتزم إطلاق عملیة سریة لإرسال أسلحة الى الجماعات المسلحة فی سوریا لأول مرة.
وقالت الصحیفة نقلا عن مصادر دبلوماسیة إنه سیتم إرسال قذائف هاون وقذائف صاروخیة وصواریخ مضادة للدبابات للمسلحین عبر دول فی الشرق الأوسط، وأضافت أن واشنطن قامت بشراء بعض الأسلحة من مخزونات القذافی بما فیها صواریخ سام سبعة المضادة للطائرات.
وأفادت الصحیفة أن مسؤولین فی الخارجیة الامیرکیة على اتصال منتظم مع قادة الجماعات المسلحة لمواصلة تزویدهم بالاسلحة.
وقد ذکرت صحیفة "غاردیان" البریطانیة أن باریس مررت أموالا ضخمة لشراء الاسلحة والذخائر عبر الحدود الترکیة الى الجماعات المسلحة فی سوریا خلال الأشهر القلیلة الماضیة.
ونقلت الصحیفة عن مصدر دبلوماسی فرنسی تأکیده أن هذه الأموال تم توجیهها لشراء الاسلحة ودعم العملیات العسکریة التی یقوم بها المسلحون.
وأشارت الصحیفة الى أن بعضا من هذه الأموال وصلت الى جماعات تقاتل ضمن ما یسمى الجیش السوری الحر، مثل جماعة "لواء التوحید" التی تنتمی لجماعة القاعدة وتضم آلاف المسلحین، ما مکنها من الحصول على المزید من الاسلحة.