تاريخ النشر: ١١ ديسمبر ٢٠١٢ - ١٢:٥٣

کشفت صحیفة الاندبندنت البریطانیة عن وجود تحالف غربی عربی یعمل على وضع خطط لتدریب الجماعات المسلحة فی سوریا وتقدیم دعم جوی وبحری لها.

 

 

وذکرت الصحیفة ان قائد القوات البریطانیة الجنرال دیفید ریتشاردس اجرى مؤخرا محادثات فی لندن مع مسؤولین عسکریین فرنسیین واردنیین واتراک وقطریین واماراتیین بالاضافة الى جنرال امیرکی.

واوضحت ان اللقاء الذی عقد بمبادرة من رئیس الوزراء البریطانی دیفید کامیرون تناول استراتیجیة مفصلة حول سبل دعم الجماعات المسلحة فی سوریا.
واضافت الصحیفة ان لندن وباریس وواشنطن تعهدت بعدم التدخل على الاراضی السوریة ما یعنی ان ترکیا ستستقبل معسکرات التدریب.
من جهة اخرى اشارت  صحیفة الفایننشال تایمز فی مقال لها بعنوان "الغرب یحض على تزوید المعارضة السوریة بالسلاح"، ان المعارضة السوریة والعدید من الدول الخلیجیة الداعمة لها ستحاول الضغط على القوى الغربیة هذا الاسبوع لامداد المعارضة بالسلاح".
من جانبها اعلنت نائب رئیس منظمة حظر الاسلحة الکیماویة غریس اسیرواثام استعداد المفتشین الدولیین للانتشار على حدود سوریا اذا اطلق ای من جیرانها تحذیر من استخدامها اسلحة کیماویة.
وقالت اسیرواثام ان المنظمة کثفت عملها بعد حدیث مسؤولین امیرکیین وغربیین عن وجود دلیل سری على استعدادات سوریا لاستخدام هذه الاسلحة لکنها شددت على ان ای طلب یجب ان یکون مدعوما بدلیل صحیح عن تهدید استخدام الاسلحة الکیماویة واکدت اسیرواثام ان سوریا ملتزمة وفقا لبروتوکول جنیف بألا تستخدم هذه الاسلحة حتى اذا لم تکن موقعة على المعاهدة التی تحظر استخدامها معربة عن اعتقادها ان الحکومة السوریة ستحترم التزاماتها تجاه بروتوکول جنیف .

الى ذلک قال وزراء خارجیة الاتحاد الاوروبی إن الاوضاعَ فی سوریا أصبحت خطیرة وتَستدعی بذل جهود لإیجادِ حل سیاسی للازمة.
وخلالَ اجتماعهم فی بروکسل اعترف وزراء الخارجیة بما یسمى بالائتلاف الوطنی السوری المعارِض، مؤکدین استمرار الاتحاد بدعم جماعات المعارضة مالیاً وانسانیاً