تاريخ النشر: ٩ فبراير ٢٠١٣ - ١١:٣٧

صرح وزیر الإعلام السوری عمران الزعبی بأن استمرار الجماعات المسلحة فی تنفیذ أعمال العنف فی البلاد لا یوفر بیئة مناسبة للتقدم فی خطوات أخرى لحل الأزمة السوریة، مشددا على ضرورة وقف تدفق المقاتلین والأسلحة إلى سوریة.

 

 

وشدد الزعبی على أن الدولة لا تمارس العنف بالمعنى الذی تمارسه المجموعات المسلحة بل هی "تمارس حقها فی فرض سیادة وهیبة القانون فی البلاد وفرض الأمن والاستقرار. وقال إنه عندما تتوقف المجموعات المسلحة عن إطلاق النار سیلتزم الجیش وقوات حفظ النظام مباشرة بذلک.

وأکد الزعبی فی حوار مع التلفزیون السوری الجمعة 8 فبرایر/ شباط، أن الهدف الأساسی للدولة من خلال البرنامج السیاسی لحل الأزمة هو استعادة الأمن والاستقرار والانطلاق ببنیة الدولة ونظامها السیاسی نحو نموذج أکثر استقرارا من ذی قبل یتکیف ویتماشى مع مفهوم التعددیة السیاسیة کمفهوم جدی وحقیقی.

وأضاف الزعبی: "إن تقسیم البرنامج الزمنی إلى ثلاث مراحل تحضیریة، وانتقالیة، ونهائیة هو تقسیم واقعی منطقی یحمل الواقع الحقیقی لسوریة ویحوله إلى قراءة سیاسیة".

وأشار الزعبی إلى أن اللجنة الحکومیة المکلفة تنفیذ البرنامج السیاسی بدأت حوارات واجتماعات بشکل یومی مع قوى وأحزاب وتیارات، مؤکدا انها تستقبل ما یرد من جهات کثیرة من المعارضة التی لم تنظم نفسها فی أحزاب أو التی لم تعلن نفسها حتى الآن بما فی ذلک أطراف لها صلة بالتنسیقیات وبمجموعات مسلحة رمت أو سترمی السلاح.

المصدر: "التلفزیون السوری"