افاد مراسلنا فی مصر ان انصار الرئیس المعزول محمد مرسی یواصلون تظاهراتهم فی العاصمة ، حیث تجمع الآلاف أمام دار القضاء العالی فی القاهرة ، مطالبین بالافراج عن جمیع المعتقلین السیاسین ، فیما طالبت تنسیقیة الثلاثین من یونیو المعارضة لمرسی الحکومة الحالیة بفض اعتصامی رابعة العدویة والنهضة بأسرع وقت ، والحد من تظاهرات الاخوان.

 

وتجمع الالاف من مؤیدی الرئیس المعزول امام دار القضاء العالی لمطالبة النائب العام المستشار هشام برکات بالافراج الفوری عن جمیع المعتقلین السیاسیین، على خلفیة الاحداث الاخیرة، مرددین هتفات مناوئة لحکم العسکر.

وبدت علامات الغضب واضحة على وجوه المتظاهرین الذین مازالوا على امل بعودة الرئیس المعزول مرة اخرى الى سدة الحکم.

وقال احد المتظاهرین لمراسلنا : المصریون الذین تم قتلهم، وما زالت دماؤهم على الارض، النائب العام هو المسؤول عن ذلک ولیس ای احد اخر، ویجب ان یحاکم ویحاسب ویشکل لجان من اجل ذلک، ولا یعود الى بیته قبل ان یأتی بمن قتل الناس، واما ان تتم محاکمة السیسی.

وقال اخر : ابنی معتقل فی احداث رمسیس، وهو معتقل ظلما منذ 21 یوما، وفوجئت الیوم بانهم ادخلوا علیهم امس المساجین الجنائیین الذین قاموا بضربهم.

لکن تظاهرات هؤلاء قوبلت بالرفض من قبل الاحزاب السیاسیة والقوى الثوریة المؤدیة للسلطة، حیث طالبت تنسیقیة الـ 30 من یونیو حکومة رئیس الوزراء حازم الببلاوی بفض اعتصامی رابعة العدویة والنهضة باسرع وقت والحد من التظاهر والاحتجاج فی المرحلة المقبلة.

وقال المتحدث باسم اتحاد الشباب الاشتراکی احمد بلال لقناة العالم الاخباریة الثلاثاء: اصبح هناک تجمعات وبؤر مسلحة، وقیادات فی الاخوان المسلمین یخرجون ویهددون بان العملیات فی سیناء ضد الجیش المصری لن تتوقف الا بشروط ، ومن هنا وجب فض هذه الاعتصامات ولو بالقوة لانها لم تعد اعتصامات.

وما بین دعوات الاستمرار بالاعتصام وفضه بالقوة تسعى الوفود الدولیة والاقلیمیة المتواجدة فی مصر الى ایجاد حل وسط بین الفرقاء السیاسیین.

وفی ظل تمسک کل طرف من اطراف الازمة السیاسیة بموقفه یبدو ان الحل لن یتم الا بتنازلات تقدم من کلى الطرفین ، بما یسهم بحسب مراقبین فی الخروج من حالة الاحتقان السیاسی القائمة.

قناة العالم