اعتبر خبیر سیاسی لبنانی ان ادوات کیان الاحتلال الاسرائیلی هم من یقفون وراء تفجیر بیروت ، وشدد على ان هؤلاء لن ینالوا هدفهم المتمثل فی النیل من المقاومة وانتصارها المدوی على العدو فی عام 2006 على اعتاب الاحتفال به فی ذکراه ، مشددا على ان مجتمع المقاومة متماسک ومستعد لتقدیم المزید من التضحیات.

 

وقال الکاتب والباحث السیاسی اللبنانی رفعت بدوی لقناة العالم الاخباریة الجمعة: لا هذا الانفجار ولا امثاله ینال من عزیمة المقاومة ولا یحد من عزم الانتصار لدى المقاومة خصوصا واننا على بعد ساعات قلیلة عن الاحتفال بالانتصار المدوی للمقاومة فی الـ 14 من اب 2006.

واضاف بدوی : خسؤوا وفشلوا هم ومن یقف وراءهم من ادوات اسرائیل سواء أکانت عربیة ام امیرکیة او غربیة ام محلیة ، معتبرا ان من یقف وراء هذا الانفجار ایا کان لن ینال هدفه ولن یحققه.

وشدد على ان مجتمع المقاومة متکامل ومتماسک ، ویتعلق بالمقاومة ، وکلما استشهد اشخاص ابریاء او مقاتلون فی سبیل مواجهة العدو سیکون هذا دافعا اساسیا للتمسک بالمقاومة اکثر فاکثر.

واکد بدوی انه الیوم وغدا وبعد الف عام فإن مجتمع المقاومة سیبقى متماسکا ویقدم مزیدا من الدماء والشهداء ، فی سبیل مواجهة العدو الاسرائیلی ومخططاته ، وهکذا تفجیرات لن تنال من عزیمة مجتمع المقاومة مهما بلغت التضحیات.

وحول التسریبات التی تقول ان السیارة المفخخة التی تم تفجیرها فی بیروت جاءت من سوریا قال الکاتب والباحث السیاسی اللبنانی رفعت بدوی انها جاءت بکل تأکید من شرکاء العدو الاسرائیلی فی الداخل السوری ، وهم معروفون واهدافهم ومخططاتهم مکشوفة خاصة بعد هزیمتهم فی القصیر.

واوضح بدوی ان ما تم الکشف عنه من دور واضح للعدو الاسرائیلی فی بعد معرکة القصیر وتطهیرها یدل على انه هو من یقف وراء تفجیر بیروت للنیل من المقاومة.