اکد القائد العام لقوات حرس الثورة الاسلامیة فی ایران اللواء محمد علی جعفری ان النتیجة النهائیة للاحداث الدمویة التی تشهدها المنطقة لن تصب فی صالح الکیان الاسرائیلی.

 

وقال اللواء جعفری فی کلمة له الیوم الاحد امام حشد من کوادر القوة البحریة التابعة لحرس الثورة الاسلامیة فی منطقة الخلیج الفارسی ومضیق هرمز: "ان مسیرة التطورات الاقلیمیة والعالمیة تضاعف ضرورة الیقظة والرقی بمستوى الجهوزیة الدفاعیة للبلاد".

واضاف: "ان تطورات المنطقة قد کشفت عن نفسها فی هیئة التهدید ومن الضروری التزام الوعی والفطنة والیقظة ازاءها".

وتابع جعفری: "اننا نشاهد بوضوح مؤشرات على ان العدو وبعد مضی عدة عقود من عمر الثورة الاسلامیة مازال لم یدرک بانه لا ینبغی التحدث مع الشعب الایرانی بلغة القوة والتهدید".

وشدد على ان الحرس الثوری کمجموعة تتولى جزءا لافتا من رسالة الدفاع عن الثورة الاسلامیة ومنجزاتها سترصد وتتابع بالتاکید التحرکات المهددة بعیون ثاقبة اکثر مما مضى.

واوضح جعفری "اننا لم نتعرض لای دولة حتى الان، ولکن لو اتخذت تحرکات العدو المباشرة او غیر المباشرة حالة التهدید فاننا نعتبر الدفاع حقا مشروعا لنا".

واعتبر ان السبب الذی یدعو الاعداء لعدم الدخول فی حرب عسکریة اخرى مع الجمهوریة الاسلامیة بایران هو جهوزیتنا واستعدادنا لمواجهة مثل هذه التهدیدات.

واشار الى مخططات الاعداء المعقدة لرسم صورة مشوهة عن الاسلام وقال "ان الاسلام ورغم محاولات الاعداء ینتشر یوما بعد یوم ولن تتحقق مآرب الاعداء ضد الاسلام.