تاريخ النشر: ٢٦ يناير ٢٠١٤ - ١٣:٥٧

المشهد فی مصر بعد 3 سنوات على اندلاع الثورة المصریة، بدا منقسما سیاسیا ومیدانیا، حیث الاشتباکات الدامیة بین قوى سیاسیة أبرزها حرکة السادس من أبریل، إلى جانب أنصار جماعة الاخوان المسلمین، فی مواجهة قوات الامن بمدرعاتها، ما ادى الى سقوط قتلى وجرحى فی محافظات مصر المختلفة على مدار فعالیات الیوم.

 

 

وافاد مراسلنا فی مصر ان نحو 30 شخصا قتلوا فیما اصیب 176 آخرون فی اشتباکات بین قوات الأمن المصریة ومتظاهرین خلال إحیاء الذکرى الثالثة للاطاحة بنظام حسنی مبارک، فیما تجمع آلاف المؤیدین لوزیر الدفاع عبد الفتاح السیسی فی میدان التحریر وسط القاهرة.

وقال شهود عیان على الاشتباکات: احزاب المعارضة التی عارضت حکم العسکر، وصل الاشتباک من هنا، وبدأ الضرب، وتدخلت قوات الشرطة، ولولاها وتصدیها لذلک لخربت الدنیا هنا.

وقال اخر: لماذا انصار حرکة 6 ابریل یستخدمون العنف، فیما اضاف ثالث: عندما هتف الشعب تأییدا للجیش والشرطة فروا مذعورین.

التحالف الوطنى المؤید لجماعة الاخوان، واصل دعوته لأنصاره، بأن یزیدوا من حراک إنهاک الباطل، کما یقولون، مؤکدین انطلاق الموجة الثوریة، التى لم ولن تنته إلا بالقصاص، واسترداد ثورتهم، بحسب تعبیرهم.

وقال ضیاء الصاوی منسق حرکة شباب ضد الانقلاب لقناة العالم الاخباریة الجمعة: بورسعید، والسویس والاسکندریة اطلقت هذا النفیر منذ فترة طویلة ورأینا ردود افعالهم السریعة على اعتقال الفتیات وما شابه.

واضاف الصاوی: ان دعوة التحالف والقوى الشبابیة الثوریة الان هی اکمال للخط الذی بدأه الثوار على الارض.

من جانب اخر، المشهد فی میدان التحریر، لم تتغیر اجواؤه طوال الیوم، وان اختفت فیها صور شهداء الثورة ومطالب القصاص لدماءهم، لکن أهازیج الاحتفالات بذکرى الثورة ملأت المیدان، وسط تأمین مکثف من قوات الجیش والشرطة، تمتزج بشکل واضح، برغبة المحتفلین فی تولی قائد الجیش، مقالید الحکم فی مصر.

وقال مواطن لمراسلنا : جئنا لنقول اننا موجودون، ان مصر لن تنقسم، وانها محروسة، وان نقول  للسیسی نعم.

مع انتهاء فعالیات الاحتفال بیوم الـ 25 من ینایر، لم تنته التوترات فی شوارع ومیادین مصر، والتى على إثرها، یتوقع المراقبون مزیدا من الضحایا ونزیف الدم.