نفی رئیس مصلحة السجون فی جمهوریة ایران الاسلامیة غلام حسین اسماعیلی الاحد ، انباء اوردتها وسائل اعلام اجنبیة زعمت فیها بحدوث مواجهة بین بعض السجناء والحراس فی سجن ایفین بطهران.


 


 

وقال اسماعیلی فی الرد علی سؤال حول اوضاع السجناء السیاسیین فی الزنزانة 350 فی سجن ایفین والانباء التی اوردتها وسائل اعلام اجنبیة ادعت فیها اصابة عدد منهم خلال مواجهة مع الحراس، ان هذا الموضوع لیس مطروحا ولا صحة له، لان تفقد مسؤولی مصلحة السجون لهذه المراکز یتم وفقا لبرنامج روتینی ودائم حسب النظام التنفیذی للسجون الا ان بعض اعداء النظام الموجود بعضهم داخل السجن ارادوا من خلال اثارة الشائعات استغلال القضیة سیاسیا وان یختلقوا عبر اثارة الاجواء والاشاعات والاکاذیب هجمة جدیدة ضد النظام.
واکد بانه لم یکن هنالک ای شخص مصاب خلال عملیة التفتیش التی قام بها مسؤولو مصلحة السجون للزنزانة 350 فی سجن ایفین، واشار الی تصریحات بعض النواب باصابة بعض السجناء وقال، اننی ومن خلال حضوری فی اجتماع لجنة الامن القومی والسیاسة الخارجیة فی مجلس الشوری الاسلامی الیوم اوضحت لاعضاء اللجنة بانه خلال عملیة التفتیش التی جرت لم تشاهد ای حالة من الاصابة او الاشتباک ولم یتم نقل احد الی المستشفی.
وعما قیل باتصال احد السجناء من داخل السجن هاتفیا مع قناة ˈبی بی سیˈ قال اسماعیلی، ان احد اسباب تفتیشنا لسجن ایفین هو متابعة وقطع خطوط الاتصال هذه، وتم لحسن الحظ غلق 95 بالمائة منها وسیتم غلق النسبة الباقیة مستقبلا ایضا، لذا فان استیاء هؤلاء الافراد یعود الی هذا الامر وهو مصادرة ادوات اتصالهم.
وفی الرد علی سؤال بشان ما قیل عن اصابة احد السجناء بجلطة قلبیة حین تفتیش الزنزانة 350 فی سجن ایفین قال، من المؤکد ان هذا الخبر ملفق وان الشخص الذی تحدث مع قناة ˈبی بی سیˈ الفارسیة هو من اکبر الکذابین.
واوضح بان مصلحة السجون قامت بفتح ملفات بشان اثارة الشائعات من قبل بعض السجناء ورفعتها الی المراجع القضائیة المختصة.