بعث وزیر خارجیة الجمهوریة الاسلامیة محمد جواد ظریف برسالة الی الامین العام للامم المتحدة بان کی مون تطرق فیها الی مظاهر الاسلاموفبیا التی توسع نطاقها بعد العملیات الارهابیة الاخیرة.


 

 

وجاء فی الرسالة ˈالمذابح التی ترتکبها عناصر جماعة ارهابیة سیئة السمعة، مدانة من قبل جمیع المسلمین سواء حکومات او مؤسسات او علماء دین ومنظمات المجتمع المدنی وشخصیات بارزة فی مختلف انحاء العالمˈ.

واوضح ˈلابد ان نرکز علی هذه الحقیقة وهی ان العنف لامحل له فی الاسلام وتعالیمه السامیة ولاشک ان المسلمین لایمکن ان یقبلوا بای شیء من هذا القبیل رغم ان دعاة ومروجی الاسلاموفبیا یحاولون الایحاء بغیر ذلکˈ.

واکد ظریف فی رسالته ˈلاشک ان مایقلق الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة والعالم الاسلامی یعود لاعتماد معاییر مزدوجة امام الدفاع عن مبدأ ˈحریة التعبیرˈ الذی یحظی باحترام عالمی.

وشدد بالقول ˈانا باعتباری دبلوماسی مؤمن بطاقات وقدرات منظمة الامم المتحدة، لازلت اعتقد ان المنظمة الدولیة قادرة علی تقدیم آلالیات الکفیلة بحل المشکلة الراهنة وخفض تداعیاتها الدولیةˈ.

واوضح لاشک ان الاقتراحین اللذین تقدمت بهما ایران بشان ˈحوار الحضاراتˈ (الوارد فی القرار السادس للاجتماع ال56 للجمعیة العامة) و ˈعالم ضد العنف والتطرفˈ (القرار رقم 127 للاجتماع ال68 للجمعیة العامة للامم المتحدة) من شانهما ان یشکلا اطارا جیدا لای جهود تبذل فی هذا المجال.

وارفق وزیر الخارجیة مع رسالته هذه الرسالة التی وجهها سماحة القائد ایة الله الخامنئی لشباب اوروبا وامریکا اللاتینیة.