اكد وزير النفط الايراني بيجن نامدار زنكنة بان اقصى الجهود تبذل لاحباط مخططات الاعداء والتغلب على المشاكل الراهنة امام بيع النفط، معربا عن تفاؤله ازاء صادرات النفط الايراني في المستقبل.

وفي حوار له مع التلفزيون الايراني مساء الاحد قال زنكنة حول اجتماع منظمة الدول المصدرة للنفط اوبك، انه خلال اجتماع اوبك الاخير لطالما كررت الحديث عن تجنب نزعة التفرد حتى بعثوا الي برسائل ابلغوني فيها باننا سمعنا رسالتك.

واضاف، لقد اجرينا مع احد اعضاء اوبك في هذا الصدد محادثات مضنية حول ميثاق التعاون بين اوبك وغير اوبك وبالتالي تم القبول بمطلبنا حيث تم ادراج قسم منه في قرار التعاون ويتضمن بنودا مثل ان لا يكون على هيئة تنظيم وان يكون الانضمام له طوعيا وتكون رئاسته دورية بين الاعضاء.

واضاف، لقد كنا نشعر بهاجس الا يتم تشكيل منظمة او تنظيم بديل عن اوبك ويقوم البعض في مثل هذه الظروف الخاصة التي تمر بها ايران ، بقيادة اوبك وجر الباقين وراءهم.

واكد قدرة ايران على انتاج وتصدير النفط واضاف، لو اصبحت الظروف طبيعية فاننا ومن دون اي تحفظ سنصل الى اعلى مستوى من الانتاج والتصدير.

وفي الرد على تصريحات وزير النفط السعودي الذي وصف دور ايران بانه مهدد لامن الطاقة حسب زعمه، قال زنكنة، ان ايران ليست فقط غير مهددة لامن الطاقة بل هي ايضا اكبر ضامنة لاستقرار وامن الطاقة في المنطقة وان اميركا هي اكبر مزعزع لامن الطاقة في العالم.

واضاف، لقد قلنا على الدوام ونقول بان النفط ليس سلاحا ولو تم المساس بامن الطاقة فاننا نتضرر نحن ايضا.

واكد بان اميركا هي التي تستخدم النفط كسلاح واضاف، انهم يتهموننا بالقيام بامر (زعزعة الامن) نحن نتضرر منه ايضا في الخليج الفارسي بل هم المستفيدون من زعزعة الامن لان ارتفاع الاسعار يصب في مصلحة السعودية.

واوضح قائلا، ان سعر النفط ليس مهما بالنسبة لنا في الوقت الحاضر بقدر الصادرات .

واشار الى ان روسيا والسعودية تعتبر من اكبر منتجي النفط في العالم بعد اميركا واضاف، ان اميركا وجهت صدمات للسوق لتتمكن من بيع نفطها.

وقال زنكنة، اننا وفي اطار منظمة اوبك نرحب بالتعاون بين المنتجين لان ما يضر بالمنتجين والمستهلكين من شانه ان يؤدي الى عدم استقرار السوق.

*ناقلة النفط المحتجزة

واوضح بان وزارة الخارجية تتابع بقوة مسالة احتجاز ناقلة النفط الايرانية من قبل بريطانيا ونامل بان نصل الى نتيجة، وفي السعودية ليست هنالك ناقلة محتجزة بل خلاف على السعر في الظاهر حيث تتابع شركة النفط الوطنية الايرانية الموضوع، كما هنالك سنفينة محتجزة في مصر حيث نتابع القضية لحلها.

*الحظر البتروكيمياوي

واعتبر الحظر البتروكيمياوي بانه ليس امرا جديدا بل لجا اليه الطرف الاخر للحرب الدعائية والاعلامية غالبا لفرض اقصى الضغوط على ايران واضاف، ان مصافينا عملت بطاقات عالية خلال العام الاخير وبامكانها ان ترتفع ايضا لذا فاننا قادرون على تصدير جميع المشتقات .

*استهلاك البنزين بلغ اعلى مستوى له

واوضح بان استهلاك البنزين خلال الاسبوع الجاري بلغ اعلى رقم تاريخي له في البلاد وهو 110 ملايين لتر يوميا.

وحول برنامج وزارة النفط في عام ازدهار الانتاج قال، ان نحو 80 مليون متر مكعب من الغاز سيدخل نطاق الانتاج بما يعادل 3 مراحل من مشروع "بارس الجنوبي" للغاز.

*المرحلة 11 من حقل بارس الجنوبي للغاز

ولفت وزير النفط الى ان شركة توتال نفذت المرحلتين 2 و 3 من مشروع بارس الجنوبي للغاز فيما تمكنت ايران من تنفيذ 27 مرحلة ما عدا المرحلة 14 التي تتضمن مرحلتين ، وقال، انه وبغية تنفيذ المشروع فقد تم في حينه توقيع عقود مع 3 شركات وهي توتال 50 بالمائة والصين 30 بالمائة وبتروبارس 20 بالمائة وتقرر انه لو لم تنفذ توتال حصتها وانسحبت من المشروع فان حصتها ستحول الى الصين الا ان الاخيرة لم تقم بذلك لغاية الان.

واكد بان الصين طلبت تجميد تنفيذ المشروع لمدة عامين الا ان ايران رفضت ذلك واضاف، اننا نريد حل الموضوع بصورة ودية، وفي حال عدم التوصل الى حل معها فان الحصة ستنتقل الى شركة بتروبارس.

*حقل آزادكان المشترك مع العراق

وصرح زنكنة بان العراق يستفيد من خدمات مقاولين ايرانيين للصيانة والتحديث.

وقال، ان المرحلة الاولى من حقل ازادكان بحاجة الى استثمارات بقيمة 5 مليارات و 600 مليون دولار.

واضاف، ان كمية استخراجنا للنفط من حقل آزادكان تبلغ تحت 6 الى 7 بالمائة لذا فاننا بحاجة الى التكنولوجيا اللازمة لزيادة حجم الاستخراج.

وقال وزير النفط، ان العراق يستخدم افضل المقاولين الاميركيين والاوروبيين لاستخراج النفط من هذا الحقل ولو تباطانا فانه سيستحوذ على حصتنا ايضا.