قال خالد البطش، عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، إن المقاومة اليوم تقوم بواجباتها وتقرر خوض المعركة بموقف حاسم حتى يفهم العدو أن المقدسات لا يمكن التخلي عنها.

وأضاف القيادي البطش في تصريحات صحفية اليوم السبت: القضية الفلسطينية برمتها دخلت مرحلة جديدة، وعلى العالم العربي والإسلامي أن يتوقف عن التطبيع وأن يوجه إسناده ودعمه لنا ولشعبنا حتى تنتهي معاناة الفلسطينيين والأمة".

واكد أن المقاومة الفلسطينية لا يمكن أن تصمت أمام الاعتداء على المسجد الأقصى وشتم النبي محمد صلى عليه وسلم والاعتداء على كل ما هو مقدس بغطاء من حكومة العدو المتطرفة، وسياسات التهويد الممنهجة، والعدوان على الاسرى وتضييق وتشديد الحصار على غزة.

وأوضح أن رسالة المعركة المستمرة هي "أنه يمكن هزيمة الاحتلال ودفعه للوراء وتحقيق أهداف الشعب الفلسطيني في الحرية".

ودعا القيادي البطش أبناء الشعب الفلسطيني والأمة العربية المسلمة بكل مكوناتها إلى دعم المقاومة الفلسطينية وأخذ دورهم في حماية المقدسات وإنهاء معاناة الأسرى والأسيرات".

وطالب عضو المكتب السياسي للجهاد، المجتمع الدولي، بالتوقف عن سياساته التي أوصلت إسرائيل إلى هذا المستوى من العدوان والإرهاب والتطرف، وأن يفهم أن الشعب الفلسطيني يسعى للحرية وإنهاء الاحتلال.

وبين القيادي البطش أن هدا اليوم وضع حدا فاصلا وأن الأمور لن تعود إلى الوراء، محملا دولة الاحتلال وحدها المسؤولية عما آلت إليه الأمور حاليا، بسبب استخفافها بكل المواقف والدعوات والخطوات، وتعاملها مع جهود الوسطاء باستعلاء وعنجهية.

من جانبه قال الصحفي الفلسطيني يوسف فارس نقلا عن مصادر خاصة ان مقاومي كتائب القسام أسروا 3 من ضباط مخابرات الاحتلال خلال الهجوم على معبر إيرز وسيطروا على وثائق أمنية وأجهزة حواسيب تخص أسماء عملاء من القطاع.

وفي وقتٍ سابق اليوم، أعلن القائد العسكري لكتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، محمد الضيف، بدء عملية "طوفان الأقصى"، وذلك رداً على عربدة الاحتلال في المسجد الأقصى وسحل النساء في باحاته.

وأعلن الضيف إطلاق ما يزيد على 5 آلاف صاروخ وقذيفة خلال الضربة الأولى، مشدداً على أن غضب الأقصى وأمتنا يتفجر اليوم.

وأظهرت صور ومقاطع فيديو لقتلى الاحتلال في شوارع المستوطنات من جراء "عملية طوفان الأقصى".