زعمت وزيرة الخارجية الكندية، أنيتا أناند، أن بلادها لا تخطط حاليا لإعادة العلاقات الدبلوماسية مع إيران.

وأضافت أمام لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ: أن كندا تركز على منع إيران من امتلاك أسلحة نووية، وحثها على الانخراط مع دول مثل الولايات المتحدة وفرنسا.

وتابعت:”من المهم إرسال رسالة واضحة حاليا مفادها أننا هنا من أجل عدم الانتشار النووي، وسنواصل قول ذلك دائما”.

وسألت السيناتورة سلمى عطا الله جان عما إذا كانت السياسة الخارجية الكندية لا تزال مرتبطة بسجلات حقوق الإنسان في الدول الأخرى.

وأثار السيناتور دانكن ويلسون قلقه بشأن سعي كندا للاستثمار من الإمارات دون الإشارة علنا إلى تقارير واسعة تتهم أبوظبي بتمويل ميليشيا في السودان متورطة، وفق واشنطن في ارتكاب إبادة جماعية.

وأضاف: “أشعر بالقلق من أن الاجتماعات الأخيرة في الإمارات لم تتضمن نقاشا علنيا حول السودان”.

من جهتها، لم تؤكد أناند ما إذا كانت قد أثارت الملف مباشرة مع نظيرها الإماراتي، لكنها قالت إن محادثاتها “تطرقت إلى قضايا حقوق الإنسان”.