في ختام الجولة الثالثة من المحادثات النووية، أشار عباس عراقجي، وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية، إلى جدية الأجواء التي سادت المحادثات، وصرح بأن الجانبين ناقشا في هذه الجولة العناصر التي يمكن أن تُشكل اتفاقًا، وأن هناك تفاهمًا بشأن معظمها.

وبعد انتهاء المحادثات الإيرانية الأمريكية في جنيف، وفي مقابلة مع مراسل وكالة الجمهورية الإسلامية الايرانية للانباء (إرنا)، قال رداً على سؤال وهو "شهدنا في الجولة الثالثة من المحادثات فترة استراحة، ويتساءل الكثيرون عن مغزى هذه الاستراحة في مسار المحادثات الآن؟"، قال عراقجي: "إن مغزى الاستراحة هو أننا عقدنا جولتين من المحادثات، صباحًا ومساءً. وهذا يدل على أن المحادثات قد دخلت في نقاشات أكثر جدية وعمقًا".

وتابع وزير الخارجية الإيراني: "بطبيعة الحال، عقدنا اجتماعًا لمدة أربع ساعات في الصباح، ثم أُتيحت فترة استراحة لإجراء مشاورات داخلية. استأنفنا المفاوضات بعد الظهر. وكما ذكرتُ في المقابلة التلفزيونية، كانت هذه المرة أكثر جديةً وطولاً، وناقش الجانبان العناصر التي يمكنها ان تُشكّل اتفاقاً".

وأضاف عراقجي: هناك اتفاق على معظم هذه العناصر، لكن كيفية معالجتها، بطبيعة الحال، تتطلب مزيداً من المناقشات التفصيلية. ولذلك، تقرر أن يعقد خبراؤنا اجتماعاً مع الوكالة يوم الاثنين المقبل. سيتم خلاله مناقشة بعض الجوانب الفنية لتوضيحها، وبعدها يُمكننا اتخاذ القرارات بشأنها في الاجتماعات السياسية.

وقال وزير الخارجية: سيعقد الاجتماع القادم بعد نحو أسبوع من الآن، بعد إعداد بعض الوثائق وإجراء الدراسات اللازمة، وسيتم تحديد الموعد الدقيق خلال الاتصالات الهاتفية التي سنجريها.