خبر اونلاین- کتبت صحیفة اعتماد تقول: ان مسؤولو الحکومة فی البلاد لم یعربوا عن تاییدهم او نفیهم للشروط التی تم طرحها من قبل بعض المسؤولین حول سفر احمدی نجاد لنیویورک.

 حیث تنصل من الاجابة على الاسئلة والاستفسارات التی طرحت حول سفر رئیس الجمهوریة لنیویورک وعن تایید او نفی الشائعات المثارة حول الموضوع کل من "علی اکبر جوانفکر" المساعد الاعلامی لرئیس الجمهوریة وایضا مکتب "سروش بور" مدیر عام تشریفات رئاسة الجمهوریة ، ومکتب "صالحی مرام" مساعد العلاقات والشؤون الدعائیة لرئیس الجمهوریة. هذا التنصل الذی بدر عن مسؤولی الحکومة حول الشائعات التی تثار حول سفر احمدی نجاد والوفد المرافق له لنیویورک تسبب بایجاد هالة من الغموض حول حضور ایران الاجتماع الثالث والستین للجمعیة العامة للامم المتحدة، حیث کان من المقرر مغادرة الرئیس احمدی نجاد البلاد على راس وفد الى نیویورک لحضور الاجتماع آنف الذکر.

وخلافا للاجتماعات الستة السابقة حیث رافق حضور احمدی نجاد فی مقر الامم المتحدة اصداء عدیدة ، اما هذه المرة تثار الاقاویل والشائعات حول کیفیة سفره ومن سیرافقه الى امیرکا. حیث زعمت بعض وسائل الاعلام الغربیة "ان سفر احمدی نجاد المرتقب الى نیویورک سیرافقه هذه المرة معارضة وشروط لعدد من مسؤولی النظام وهذا الامر اسفر عنه استبعاد مشارکة ایران فی اجتماع الجمعیة العامة فی الامم المتحدة".

وتابعت هذه الوسائل القول "ان بعض مسؤولی النظام یعارض عدد وتشکیلة الوفد الذی لطالما رافق احمدی نجاد خلال سنوات رئاسته الجمهوریة ودعا هؤلاء المسؤولون الى تغییر وخفض عدد هذه التشکیلة". کما یواجه موضوع مرافقة کل من اسفندیار رحیم مشائی وحمید بقائی نقدا شدیدا من قبل المسؤولین. ویقال ان حضور مشائی وبقائی هو اساس معارضة هؤلاء المسؤولین للتشکیلة المحتملة للوفد المرافق لاحمدی نجاد.30349

رمز الخبر 171092