ونقلا عن تقریر خبراونلاین، " سر بقاءنا نحن اهل الولایة"، و"نداء سیادة الاسلام عالمیا عبر دعم ولایة الفقیه فی ایران" والاجابة على سؤال حول ضرورة ولایة الفقیه فی عصر الحکومة العالمیة . هذه الامور هی بعض من المواضیع التی تطرق لها احمدی نجاد خلال اجتماعه التشاوری مع ممثلی المستشاریات الثقافیة للجمهوریة الاسلامیة الایرانیة خارج البلاد.
وطرح احمدی نجاد هذا السؤال قائلا "هل نعتبر نحن ان للفکر المادی قیمة؟"، وتابع القول: کلا، لیس کذلک. لان الفکر المادی یطیح بالانسان، وفی واقع الامر لا یمکن التعویل علیه واعتباره عملا ثقافیا.
واکد رئیس الجمهوریة "لا یجب منح الثقافة سمة وطابعا عسکریا"، موضحا: ان جوهر الثقافة، یعنی محو الطابع العسکری عن العلاقات الانسانیة.
وتساءل احمدی نجاد قائلا: "ما هو العمل الثقافی؟"، وقال: احد الاصدقاء ذکر انه وخلال شهر رمضان وفی بلد یبلغ عدد سکانه 35 ملیون نسمة، اشهر ثمانیة اشخاص هناک اسلامهم، لکن یجب الالتفات ایضا الى عدد الاشخاص الذین ولدوا خلال شهر رمضان فی ذلک البلد. اذا ما افترضنا اننا فی حالة مواجهة صراع فکری فاننا نکون قد حققنا النجاح المنشود فی حال التغلب على الاجواء الفکریة فی العالم.
وطرح احمدی نجاد هذا السؤال قائلا: " ما هو السر الکامن فی بقاءنا نحن اهل الولایة؟"، منوها بان: الاجابة على هذا السؤال تتلخص فی عاملین، اولهما اننا لطالما عارضنا الاوضاع الراهنة وفضلنا وعلى الدوام احقاق الحق، لا الحزب، الجماعة او الطائفة ، والامر الآخر اننا نمتلک فی عقلیتنا مبدأ متعالیا نسیر تبعا له.
واوضح انه وفی النقطة المقابلة للنظام المادی المخالف للانسانیة علینا التعریف بالنظام العالمی المنشود الذی نسمو له وهو الامر الذی نقطة اشتراک رسالة کافة الانبیاء ، وقال: اذا قلتم تعالوا لتصبحوا مثل ایران، فسیکون هناک مقاومة لذلک. واذا قلتم تعالوا وکونوا مسلمین ستکون هناک مقاومة ایضا، وان البدیل الوحید الذی یمکن عرضه ویکون مقبولا من غالبیة البشر، هو النظام والمجتمع المهدوی.
واضاف: لقد رأیت بعض الافراد محدودی الفکر یثیرون موضوع جدوى ولایة الفقیه عند الحدیث عن الحکومة العالمیة؟ والجواب هو ان ولایة الفقیه هی الطریق والسبیل وفی الواقع هی الداعم والسند. ان ولایة الفقیه موجودة فی ایران لکی تنادی بنداء سیادة الاسلام عالمیا. 30349
خبراونلاین - تناول رئیس الجمهوریة الذی کان من المقرر ان یوضح بعض المبادئ التوجیهیة لاعضاء المستشاریات الثقافیة خارج البلاد، الحدیث عن موضوع "ولایة الفقیه".
رمز الخبر 172030