ونقلا عن تقریر لخبراونلاین، قال آیة الله هاشمی رفسنجانی خلال الاجتماع الاول لمجمع تشخیص مصلحة النظام عقب شهر رمضان المبارک: ارجو ان تحل الوحدة والتضامن فی نظامنا الاسلامی محل سوء الخلق.
وفی جانب آخر من الاجتماع تم مواصلة بحث وتحدید السیاسات العامة للنظام فیما یتعلق بالعلاقات الخارجیة للبلاد والذی بدأ امر تحدیدها منذ الاجتماعات السابقة للمجمع، وذلک بحضور غالبیة الاعضاء وممثلین عن وزارة الخارجیة الایرانیة وتم المصادقة على البنود التالیة:
- التواجد المؤثر فی مختلف الاصعدة السیاسیة، الامنیة، الاقتصادیة، الثقافیة، القانونیة وادارة التحدیات والازمات الاقلیمیة، الاسلامیة والدولیة عبر الافادة من الاقتدار الوطنی وکافة الامکانیات المتاحة.
- التعاطی بشکل مؤثر وبناء مع دول الجوار، دول المنطقة والعالم الاسلامی بغرض ایجاد اواصر اقتصادیة، سیاسیة، ثقافیة وامنیة مستدامة سواء ثنائیة او متعددة الاطراف.
- التعامل بشکل فاعل مع الدول والمنظمات المؤثرة الدولیة والوکالات الکبرى الاقتصادیة بهدف تطویر، تعزیز وتثبیت العلاقات الاقتصادیة، واستقطاب رؤوس الاموال لا سیما الرسامیل الاجنبیة والتقنیات المتطورة وبسط وتوسیع اسواق تصدیر السلع والخدمات ورفع مستوى القدرة التنافسیة لایران.
- تحدید الارضیات المناسبة وایجاد البنیة اللازمة لتوسیع فرص استثمار الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة (الحکومیة والخصوصیة) فی مختلف البلدان.
- المشارکة بشکل فاعل بغرض احقاق الحق وضمان المصالح الوطنیة والتوصل الى خاتمة للقضایا ذات الاولویة مع دول الجوار.
- التواجد المؤثر فی المنظمات الدولیة والاقلیمیة بهدف الحیلولة دون دمار وتلویث البیئة والتغیرات المناخیة.
- اعتماد دبلوماسیة مؤثرة على صعید الطاقة تهدف الى رفع مستوى دور ایران فی ادارة امن، انتاج، نقل، الطاقة وزیادة فرص التصدیر واستقطاب الاستثمارات والتقنیات المتطورة فی هذا المجال.
هذا وسیتم مواصلة بحث وتعیین هذه السیاسات خلال الاجتماع المقبل لمجمع تشخیص مصلحة النظام.
30349