اصدرت ممثلیة ایران لدى الامم المتحدة فی نیویورک، بیانا ردا على اتهامات وزیر خارجیة کندا، اکدت فیه ان الرؤوس النوویة الصهیونیة هی المصدر الوحید الذی یهدد الاستقرار.

 

 

وافادت وکالة مهر للانباء بأن بیان ممثلیة الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة لدى منظمة الامم المتحدة، والذی تمت قراءته امام الجمعیة العامة لمنظمة الامم المتحدة، نفى مزاعم وزیر الخارجیة الکندی، جون بیرد، وبعض الدول الغربیة، منتقدا التناقضات والتعامل المزدوج لدى الحکومات الغربیة.
واکد البیان بأن الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة وکسائر اعضاء معاهدة حظر الانتشار النووی، لها الحق المشروع لتنمیة وانتاج واستخدام الطاقة النوویة للاغراض السلمیة، واجراء الابحاث فی هذا المجال، مصرحا ان ایران عازمة على الاستفادة من حقها المشروع، وهی تتعهد بالوفاء بالتزاماتها فی اطار معاهدة حظر الانتشار النووی.
واضاف ان النشاطات النوویة الایرانیة کانت دوما من اجل الاغراض السلمیة فقط، وقد اعلنت الوکالة الدولیة للطاقة الذریة مرارا عدم انحراف المواد النوویة فی ایران. کما اعلنت الوکالة الدولیة مرارا بأن الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة تعاونت مع الوکالة بشکل تام وفق اتفاقیات الضمان، وان جمیع النشاطات فی المواقع النوویة الایرانیة خاضعة على مدار 24 ساعة لإشراف کامیرات الوکالة وعملیات التفتیش المستمرة من قبل المفتشین المقیمین فی ایران.
وصرحت ممثلیة ایران لدى منظمة الامم المتحدة بأن هذه الموارد تثبت بأن المزاعم المطروحة کلها لا اساس لها، ولها دوافع سیاسیة وتطلقها مجموعة من الدول الغربیة التی بحد ذاتها تملک ترسانات نوویة او خاضعة للمظلة النوویة لدول اخرى، ولذلک من الافضل لهذه الدول ان تعمل بالتزاماتها فی اطار معاهدة حظر الانتشار النووی بدلا من التشکیک فی طبیعة البرنامج النووی السلمی الایرانی، وان تعمل على وقف تحدیث ترساناتها النوویة وان تفکک جمیع اسلحتها النوویة.
واعتبر البیان التزام الدول الغربیة المنتقدة للبرنامج النووی الایرانی بصمت قاتل تجاه الاسلحة النوویة واسلحة الدمار الشامل لدى الکیان الصهیونی، بأنه مؤشر على نفاقها وخداعها، واضاف ان المصدر الوحید لانعدام الامن والاستقرار فی الشرق الاوسط وخارجه، هو الکیان الصهیونی بامتلاکه اکثر من 200 رأس نووی، کما انه لیس عضوا فی معاهدة حظر الانتشار النووی.
واعلنت ممثلیة ایران ان الکیان الصهیونی وفیما یحدد بکل صلافة خطا احمر للنشاطات النوویة الایرانیة السلمیة، بینما یرتکب هو مختلف الجرائم بما فیها جرائم الحرب والمجازر متجاوزا جمیع الخطوط الحمراء، مطالبة بانضمام هذا الکیان الى جمیع المعاهدات المرتبطة بأسلحة الدمار الشامل وخاصة معاهدة حظر الانتشار النووی دون قید او شرط ودون ای تأخیر، وان یخضع جمیع منشآته النوویة لإشراف الوکالة الدولیة للطاقة الذریة.
واختتم البیان بالتأکید على ان الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة مستعدة لإجراء محادثات جادة وبناءة مع الاطراف المقابلة بناء على العدالة والاحترام المتبادل ودون ای شرط مسبق، وفی نفس الوقت لن تتساوم على حقوقها المشروعة فی الاستخدام السلمی للتقنیة النوویة، بما فیها حقها المؤکد فی تنمیة الدورة الکاملة لانتاج الوقود النووی.

رمز الخبر 183313