زيارة الرئيس روحاني ترجمت عمق العلاقة الايرانية العراقية

اكد المتحدث بأسم كتائب حزب الله محمد محيي، ان العراق وايران يمثلان عمقا جغرافيا وسياسيا وعقائديا وفكريا وثقافيا لبعضهما وزيارة الرئيس روحاني ترجمت كل هذه الامور.

وقال محيي في تصريح خاص لوكالة الجمهورية الاسلامية للانباء 'ارنا'، ان 'العراق وايران يمثلان عمقا جغرافيا وسياسيا وعقائديا وفكريا وثقافيا لبعضهما وزيارة الرئيس روحاني ترجمت كل هذه الامور'، لافتا 'علي عكس ما يجري بين الولايات المتحدة والعراق لانها علاقة تتعامل دائما بفوقية وهي علاقة متشنجة، فهي علاقة مازالت تضع ابناء الشعب العراقي علي لوائح الارهاب وتصنفهم علي اسس طائفية وغيرها'.

واضاف 'نحن لم نلمس من الجمهورية الاسلامية وعلاقتنا بها الا الاحترام والمودة والوقوف الي جانب العراق والتضحيات من اجل شعبه حتي علي مستوي تقديم الدماء والشهداء'.
واشار محيي الي انه 'للجمهورية الاسلامية دور كبير في استتباب الامن في العراق وهذا الدور معروف ولايخفي علي احد وتجلي بشكل واضح جدا في مواجهة الارهاب الداعشي فلولا الجمهورية الاسلامية لكان وضع العراق غير هذا الوضع ولسقطت اربيل وهذا ماقاله رئيس اقليم كردستان، ومازالت الجمهورية الاسلامية مستمرة بدعمها للعراق واستتباب الامن فيه'.
وأوضح، ان 'الاقتصاد ينمو ويتطور مع الامن ويضعف مع فقدانه، لذلك هناك بعد مهم جدا في العلاقة بين ايران والعراق وزيارة الرئيس روحاني رسخت هذا البعد، الذي هو البعد الاقتصادي وربط العراق مع الجمهورية الاسلامية بخط سكك حديد، وهذا سوف ينشط ليس فقط الاقتصاد وانما السياحة والتبادل التجاري والمعرفي وتبادل الخبرات وهذه مسالة مهمة جدا بالنسبة للعراق، لان العراق اليوم يعاني من مشكلة كبيرة في اقتصاده ويحتاج الي نهضة كبيرة واعتقد ان افضل دولة ممكن ان تمد يدها للعراق هي الجمهورية الاسلامية بامكاناتها وخبراتها، رغم الحصار الجائر المفروض عليها'.
ولفت محيي انه 'لو قارنا بين زيارتين احدهما قام بها رئيس الولايات المتحدة الامريكية ترامب، واخري قام بها رئيس الجمهورية الاسلامية في ايران الشيخ حسن روحاني، نجد بان هناك فرقا شاسعا بين زيارة ترامب للعراق هذا الشخص الذي يستهين بالسيادة العراقية ويزور العراق بطريقة مريبة ويزور قاعدة عسكرية ويتجاهل الاعراف الدبلوماسية والبروتكولية ويزور العراق بشكل غير معلن ويصر علي ان يدخل العراق ويغادره دون اللقاء بأي مسؤول عراقي'.
وتابع 'فيما اتت زيارة الرئيس روحاني بالشكل الذي رأيناه فهي زيارة معد اليها ومعلن عنها مسبقا ومهد لها من قبل المسؤولين الايرانيين وجرت باحترام كبير، وحضيت بحفاوة كبيرة وجرت في اطار احترام كل الاعراف والبروتكولات الدبلوماسية، فلا شك بأن هناك فرقا شاسعا بين الزيارتين'.
وشدد 'نحن لاننتظر من ترامب ان يحترم الشعب العراقي فهو رئيس دولة احتلت العراق وقتلت ابناءه ودمرت بناه التحتية، لكننا ننتظر الاحترام والحفاوة والتقدير من بلد جار وشقيق وقف الي جانبنا في السراء والضراء ولذلك استقبل الشعب العراقي الرئيس روحاني بهذا الاحترام وهذه المحبة، ناهيك عن ان العراق والجمهورية الاسلامية يمثلان عمقا لبعضهما البعض'.

رمز الخبر 189285

تعليقك

You are replying to: .
3 + 3 =