امريكا اكبر دولة منتهكة للحقوق الانسانية للشعب الايراني

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية بهرام قاسمي : ان الحكومة الامريكية هي اكبر دولة منتهكة للحقوق الانسانية للشعب الايراني.

واكد قاسمي، اليوم الخميس في معرض رده علي التقرير السنوي الصادر عن وزارة الخارجية الامريكية بشان وضع حقوق الانسان في الدول الاخري، اكد ان امريكا نشرت تقريرها السنوي حول حقوق الانسان و وجهت اصابع الاتهام الي وضع حقوق الانسان لدي سائر البلدان، وذلك رغم سجلها الحافل بنقض الحقوق الانسانية في داخل وخارج اراضيها وهي تواجه علي الدوام انتقادات شديدة من جانب الحكومات والراي العام والمنظمات غير الحكومية ونشطاء وشخصيات معنية بحقوق الانسان والامم المتحدة والمقرّرين الخاصين لدي هذه المنظمة وايضا في الداخل الامريكي.
ولفت المتحدث باسم الخارجية الي ان القضايا المدرجة في هذا التقرير حول وضعية حقوق الانسان في ايران تكشف عن قراءات وتحاليل مسيّسة ومغرضة وسقيمة حول بعض الاحدث ذات الصلة بحقوق الانسان في البلاد.
وتابع، ان امريكا بسجلها الاسود الذي لايمكن الدفاع عنه لا تمتلك الصلاحية قطعا للنظر في هكذا امور.
واكد قاسمي ان الحكومة الامريكية ورغم نزعتها الاحادية وسياساتها التي تتعارض والمعايير الدولية لحقوق الانسان وتجاهل قرارات المحاكم الدولية واراء الممثلين والمقررين الدوليين لشؤون حقوق الانسان لدي الامم المتحدة، لكنها من خلال التخويف والبلطجية والاحتيال والخداع تواصل سياسة استخدام حقوق الانسان كأداة لمتابعة اهداف سياسية تماما وممارسة الضغوط وتقويض الاستقرار والامن ومسيرة التنمية في الدول المستقلة.
وفي معرض الاشارة الي الحظر الاحادي المفروض من جانب امريكا علي ايران، قال المتحدث باسم الخارجية : الحكومة الامريكية تعدّ اكبر دولة منتهكة للحقوق الانسانية للشعب الايراني.
وتابع : ان امريكا ومن خلال حظرها الاحادي واللاقانوني العابر للحدود، لم تدخر اي اجراء في سياق نقض حقوق الرعايا الايرانيين وانما تدأب خلافا لمعايير حقوق الانسان الدولية ولاسيما الوثائق الدولية حول حقوق الانسان وايضا عبر تجاهل قرارات محكمة اللعدل الدولية واراء الممثلين والمقررين المستقلين الدوليين، تدأب بكل حقد علي استمرار سياسة تشديد الحظر ونقضها الواسع والسافر للحقوق الانسانية للشعب الايراني.
وصرح قاسمي ان الدعم اللامحدود للكيان الصهيوني في نقضه لبديهيات الحقوق الانسانية للعشب الفلسطيني، وعمليات الاعتقال التعسفي وفرض ظروف غير مناسبة علي الاطلاق للمراسلين، اضافة الي بيع وارسال انواع السلاح الحديث الي بعض حلفائه في الشرق الاوسط ليقوموا بزعزعة استقرار المنطقة ودول الجوار، وحمايته للعدوان علي اليمن وتشديد الكارثة الانسانية في هذا البلد، جميع ذلك يشكل نماذج اخري علي انتهاك حقوق الانسان من جانب الولايات المتحدة الامريكية والتي ينبغي ان تواجه علي اثرها شعوب العالم عاجلا او آجلا.

رمز الخبر 189286

تعليقك

You are replying to: .
1 + 12 =