الحظر الأمريكي يخدم إمدادات النفط الأمريكية

قال خبير اقتصادي أمريكي، إن إنتاج النفط الصخري هو أحد الاسباب الرئيسية في زيادة إمدادات النفط العالمية وتخفيض أسعارها ، مضيفا إن الحظر النفطي ضد إيران يعزز مبيعات النفط الأمريكية في الأسواق العالمية.

وقال 'جاك راسمس' يوم الاثنين في محادثة حصرية مع وكالة الجمهورية الإسلامية للانباء : من الواضح أن هناك اليوم ثلاثة مصادر رئيسية لإمدادات النفط في العالم: أولاً ، الإنتاج الأمريكي من خلال التكنولوجيا الثورية لاستخراج النفط الصخري، والثاني روسيا، والأوبك ثالثا.

النفط الصخري هو نوع من أنواع النفط الخفيف الأقل سيولة من النفط الخام الأحفوري، ويتم إنتاجه من صخور تحتوي ترسبات مادة الكيروجين يتم تحويلها بالحرارة إلي سائل هيدروكربوني بديل للنفط الخام، وتختلف خصائصه حسب تكوين الصخور الرسوبية في باطن الأرض.

وبالإشارة إلي انخفاض أسعار النفط الخام العالمية ، قال: إن إنتاجنا من النفط والغاز الطبيعي أكثر من الاستهلاك المحلي ، والمصنعون الأمريكيون لا يريدون بيع هذا الفائض من الاستهلاك داخل الولايات المتحدة ، لأنه يخفض أسعار البنزين والوقود في الداخل.
وقال أستاذ الاقتصاد في أكاديمية سينت ماري في كاليفورنيا: لذلك عملوا علي تدفق الفائض الي السوق الدولية للحفاظ علي أسعار البنزين والوقود ، ولكن هذا سيتطلب أخذ حصة مبيعات النفط والغاز في بلدان أخري.

** العلاقة بين الحظر الأمريكي وصادرات النفط

أكد الخبير الاقتصادي الأمريكي أنه هنا يتضح موضوع الحظر النفطي. مع فقدان الحصة السوقية لإيران وفنزويلا ، ستزداد صادرات النفط الصخري الأمريكية .
وقال راسمس: لا يمكن اعتبار الحظر النفطي المفروض علي إيران وفنزويلا غير مرتبط بالجهود الأمريكية لزيادة حصتها في سوق النفط العالمي ، لكن الدافع الأكبر لفرض العقوبات هو سياسي وليس اقتصادي. الشيء الرئيسي هو أن المحافظين الجدد الذين يتولون زمام الأمور ، يتبعون سياساتهم المتطرفة لتوسيع الإمبراطورية الأمريكية. لذلك انا اعتقد ان قضية تسويق النفط الأمريكي هي قضية ثانوية.

رمز الخبر 189367

تعليقك

You are replying to: .
3 + 3 =