روحاني : إيران تحول دون انتشار الإرهاب في العالم

قال الرئيس الإيراني حسن روحاني خلال كلمته بالقمة الخامسة لمجموعة "التفاعل وإجراءات بناء الثقة في آسيا" بالعاصمة الطاجيكية دوشنبة،إن ايران حاربت الإرهاب في العراق وسوريا وقدحالت دون وصول الإهابيين إلى أجزاء أخرى من العالم مؤكدا أن إيران ساهمت كثيرا في تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة والعالم.

وأكد روحاني ان التدخلات الأجنبیة لبعض القوی الکبری فی شؤون بلدان الشرق الأوسط الداخلیة و السیاسات القسریة و الأحادیة و الارهاب و التطرف و نقض العهود و التجنب عن تنفیذ القانون فیما یتعلق بالسلام و الأمن الأممی و منه الاتفاق النووی الایرانی الهام، کلها أسباب تدهور الأوضاع و تحویل المنطقة الی أکثر مناطق العالم أزمة و تأججا.

** الوکالة الدولیة للطاقة الذریة أکدت مرارا تنفیذ التعهدات من جانب ایران بشکل کامل
و بشأن الاتفاق النووی ، قال الرئيس روحاني ،"لابد ان أذکر ان الوکالة الدولیة للطاقة الذریة أکدت مرارا تنفیذ التعهدات من جانب ایران بشکل کامل مؤكدا أن الخروج من خطة العمل المشترك غير قانوني وعلى جميع الاطراف احترام الاتفاقية وتنفيذ التزاماتهم.

** ايران لا يمكنها أن تكون الطرف الوحيد الملتزم بالاتفاق النووي
وأضاف روحاني أن إیران لاتقدر أن تبقی ملتزمة بتعهداتها بشکل أحادی وعلی البلدان الأخری أن تتحمل مسؤوليتها فی الحفاظ علی هذا الاتفاق الهام.

** سياسات واشنطن العدائية في المنطقة تثير الفتن
ورأى أن سياسات واشنطن العدائية في المنطقة تثير الفتن وان جرائم الكيان الصهيوني ضد الفلسطينيين ودعم اميركا له تزيد من التوتر والتازم في المنطقة.
وتابع نتعرف جمیعا علی دور سیاسات الادارة الأمیرکیة الراهنة فی تدهور الأوضاع لدول المنطقة. أوضاع فلسطین و العراق و سوریا و أفغانستان و الیمن نماذج من تداعیات السیاسة الأمیرکیة.

** الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة قاومت کسدّ منیع أمام الارهاب التکفیری
وأضاف روحاني أن الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة قاومت کسدّ منیع أمام الارهاب التکفیری فی سوریا و العراق و حالت دون انتشار الارهاب فی مناطق العالم الأخری و ساهمت مساهمة جدیرة فی احلال الأمن و الاستقرار فی المنطقة و العالم و إن ايران منذ بدایة الهجوم الأجنبی علی الیمن، قدمت مقترحا للحوار الیمنی- الیمنی و وقف العملیة العسکریة للقوات الأجنبیة فی الأراضی الیمنیة و تری ان المماطلة فی تنفیذ هذا المشروع تسبب تزاید الخسائر المالیة و الانسانیة فی الیمن.
وشدد على ان ايران حاربت الارهاب في العراق وسورية وتمكنت من منع الارهابيين من الوصول الى دول اخرى واستطرد قائلا : "كنا نامل بان يحل اليمنيون مشاكلهم بانفسهم دون غزو اجنبي ، منوها الى انه علينا تجنب المقاربات الاحادية التي تتبناها بعض الدول ."

**تحقیق السلام و الاستقرار فی المنطقة رهن على تعزيز التعاون دول المنطقة
واكد علی هذا الأمر ان دولة ما لاتستطیع ان تواجه المخاطر و التحدیات و استخدام الفرص المتاحة وحیدة نظرا الی الظروف العالمیة القائمة و الحصول علی السلام و الاستقرار و التنمیة و التقدم یحتاج الی تعزیز التعاون و الحوار و المباحثات الاقلیمیة بهدف تعزیز التفاهم.

** سیاسة إيران الخارجية تتمثل فی الشراکة و تضافر الجهود و التعاون
و صرح روحاني أن السیاسة الخارجیة للجمهوریة الاسلامیة الایرانیة تتمثل فی الشراکة و تضافر الجهود و التعاون و سبل العثور علی المصالح المشترکة و سیاسة الربح لجمیع الأطراف. فعلی هذا الأساس تری الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة التعاون مع دول المنطقة و استخدام الأسالیب و الآلیات للحوار و المباحثات ذات تعددیة الأطراف فی اطار قمة سیکا مفیدة للغایة.
ودعا الرئيس روحاني الجميع الى التعاون مع ايران بشكل جيد واضاف : لقد اثبتت ايران مرارا بان التعاون الاقليمي الثنائي ومتعدد الاطراف يساعد على الاستقرار في المنطقة ويبعد التوتر ، وان اساس زعزعة الامن الاقليمي يكمن في تدخل دول عظمى في المنطقة وسياسة التهرب من تطبيق القوانين .
وصرح روحانی "أن الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة تتابع القیم التی شاهدتم خلال العقود العشر الماضیة فی سیاسات ایران الخارجیة باستخدام هذا التراث الثمین القیم و منها مکافحة نهج الارهاب و التطرف الذی قدّم صورة خشنة و غیر صحیحة عن الدین الحنیف و أیضا اغاثة الناس العزل الذین عانوا من الحرب و الکوارث الناجمة عنها و مکافحة الأحادیة و فکرة القسر و فرض الآراء علی الآخرین عبر استخدام القوة و معارضة صریحة و شفافة لأی نوع من أنواع أسلحة الدمار الشامل من النوویة الی الکیمیائیة و التعامل البناء مع کافة الدول التی تعتقد بهذه القیم و المبادئ."
واضاف علی هذا الأساس، أعلنت ایران کلاعب أساسی فی المنطقة استعدادها مرارا للمصادقة علی الحلول السیاسیة و الأمنیة ذات تعددیة الأطراف لضمان السلام و الأمن الشامل و لها جهوزیة للتعامل و تبادل الآراء مع الدول الأعضاء لمنظمة سیکا من أجل العثور علی الحلول لمواجهة الأزمات و التهدیدات الراهنة.

** قمة سيكا  بمدينة دوشنبه فرصة سانحة للتشاور والتعاون بين الدول الاعضاء
وأضاف الرئيس روحاني في القمة الخامسة لمجموعة "التفاعل واجراءات بناء الثقة في آسيا" بالعاصمة الطاجيكية دوشنبة أنه لا شك أن عقد قمة سيكا  بمدينة دوشنبه فرصة سانحة للتشاور والتعاون بين الدول الاعضاء نظرا الي الظروف الراهنة التي تمر بها المنطقة والتحديات والتهديدات المشتركة التي تواجهها.
  واعرب الرئيس روحاني عن شكره لحکومة طاجیکستان و السید رحمن رئیس الجمهوریة المحترم لحسن استضافة قمة سیکا و الحکومة الصینیة التی تولت رئاسة الدورة السابقة لهذه القمة قائلا:" أثق بان قمة منظمة التفاعل و تدابیر بناء الثقة في أسیا کما فی السابق تتجه نحو تحقیق الأهداف و تؤثر علی احلال السلام و الاستقرار علی الصعیدین الاقلیمی و العالمی."
وقال لاریب ان انعقاد قمة سیکا فی دوشنبة نظرا الی الظروف الاقلیمیة الراهنة و تواجد عدد غیر قلیل من المواضیع و القضایا ذات الأهمیة و الفرص و التحدیات و التهدیدات المشترکة فرصة سعیدة للتشاور و التعاون و الآن لدی قارة أسیا بصفتها ذات الحضارات الکبیرة و المکاسب العظیمة المؤثرة فی العقلانیة و التعامل علی المستوی الانسانی، مسؤولیة کبیرة.
وأضاف أن الممتلکات التی نتمتع بها تکفینا لبناء عالم عارٍ من التمییز و الارهاب و الأنانیة و القسر و اللاعدالة و لاشك ان المنتدی الحاضر بامکانه ان یکون مُلهما و مؤثرا فی ظل تدابیر القادة و درایة الشعوب فی استخدام هذا التراث القدیم الثمین لقارة أسیا بل العالم کله.
وأوضح حجة الاسلام و المسلمین الدکتور حسن روحانی أن الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة ترى أن التعاون مع دول المنطقة و استخدام الأسالیب و الآلیات للحوار و المباحثات ذات تعددیة الأطراف فی اطار قمة سیکا مفیدة للغایة.

رمز الخبر 189704

تعليقك

You are replying to: .
1 + 4 =