تخت روانجي: الاميركان غير مستعدين للحوار والتفاوض

اكد سفير ومندوب الجمهورية الاسلامية الايرانية الدائم في منظمة الامم المتحدة مجيد تخت روانجي بان الاميركيين وخلافا لما يزعمون غير مستعدين للحوار والتفاوض.

وفي تصريح صحفي ادلى به السبت في نيويورك قال تخت روانجي، انه حينما كان رئيس وزراء اليابان شينزو آبي يزور طهران فرض الاميركان حظرا جديدا على ايران، فما معنى ذلك ان كانوا مستعدين للحوار؟.

واضاف، ان للحوار قانونا لا مناص منه وهو احترام الطرف الاخر الا انهم غير مستعدين لهذا الامر، فان احترموا الايرانيين سيتلقون الاحترام منهم وان هاجموا سيتلقون الرد الحاسم بالتاكيد.

*القنبلة النووية لا تجلب الامن

وفي الرد على سؤال وهو الا تعني زيادة التخصيب التحرك نحو صنع القنبلة النووية، اكد تخت روانجي ان ايران لا تسعى ابدا وراء امتلاك القنبلة النووية واضاف، ان الكيان الصهيوني يمتلك القنبلة النووية منذ اعوام طويلة لكنه لا امن له، لذا فان القنبلة النووية لا تجلب الامن لاحد.

واضاف، اننا لا نتحرك نحو القنبلة النووية لكننا نقوم بكل ما يلزم لتحقيق التنمية والتقدم العلمي في مجال التكنولوجيا الحديثة.

*الحرب ليست في مصلحة احد

واكد سفير ومندوب ايران الدائم في منظمة الامم المتحدة بان الحرب لو وقعت فانها لا تخدم مصلحة احد ولا يمكن لاحد ان يتنبأ كم عاما ستطول.

واشار الى حربي اميركا في المنطقة على افغانستان والعراق واضاف، انظروا الى حربي افغانستان والعراق فالمشكلة مازالت باقية رغم مضي 18 عاما لذا آمل بان لا تحدث حرب اخرى.

كما لفت الى مواقف روسيا المنتقدة لاجراءات اميركا احادية الجانب واضاف، ان موسكو هي من الداعمين الرئيسيين للاتفاق النووي كما تحذر دوما من اي مغامرة عسكرية اميركية بالمنطقة.

*العلاقات بين ايران والصين

ووصف تخت راونجي الصين بانها شريك تجاري مهم لايران واضاف، ان علاقاتنا السياسية والتجارية مع الصين جيدة وسنستمر بها كما ان الصين لا تعترف باجراءت الحظر الاميركية احادية الجانب وتواصل التجارة معنا.

وحول تصريحات ترامب ومسؤولين اميركيين اخرين قالوا بانه على الصين واليابان وبعض الدول الاخرى التي تشتري كمايت اكبر من نفط دول الخليج الفارسي ان تتولى هي نفسها مهمة توفير الامن في مضيق هرمز اكد تخت روانجي بانه لا حاجة لاي دولة اجنبية لتوفير الامن لمضيق هرمز واضاف، انه ومنذ مئات الاعوام لم تكن هنالك اي مشكلة في مسالة النقل (البحري) والامن في المنطقة الا ان المشكلة بدات حينما جاءت القوات الاجنبية الى المنطقة وهو امر لا يعد اجراء سلميا.

وقال، اننا متفقون في الراي مع ترامب بانه عليهم الخروج من المنطقة لكننا نشهد من جانب اخر ارسالهم قوات (اضافية) الى المنطقة .

واكد قائلا، ان دول المنطقة يمكنها افضل من غيرها الحفاظ على مصالح وامن المنطقة.

*الاتفاق النووي

وقال سفير ومندوب ايران الدائم في الامم المتحدة، ان ايران ملتزمة بالتعاون للحفاظ على الاتفاق النووي الا انه على سائر الاطراف ايضا ان تسمح بان تستفيد ايران من مصالح الاتفاق وان تسعى من اجل ديمومته.

واعتبر الفوضى في الخليج الفارسي بانها تعود لسياسات اميركا المناهضة لايران واشار الى ان اميركا خرجت من الاتفاق النووي ومن ثم نفذت اجراءات الحظر ضدها واضاف، ان الحظر وعدم تمديد الاعفاءات لشراء النفط الايراني وارسال سفن حربية للمنطقة وسائر ممارسات اميركا في المنطقة تمثل اجراءات تهدف الى استفزاز ايران لكننا ابدينا ضبط النفس لغاية الان.

واوضح بان بان القوات الايرانية وجهت 4 تحذيرات للطائرة الاميركية المسيرة كي لا تدخل المجال الجوي الايراني الا انها لم تكترث لذلك ودخلت اجواء البلاد مما حدا بنا لاطلاق النار عليها واسقاطها وفقا للبند 51 من ميثاق الامم المتحدة دفاعا عن انفسنا.

واشار الى سياسة الادارة الاميركية المعادية لايران وقال، ان الاميركيين خططوا لسياسة الحد الاقصى من الضغوط ولكن ينبغي القول بان اهداف اميركا في المنطقة لن تتحقق بهذه السياسة كما ان هذه السياسة لن توتر العلاقة بين ايران واميركا فقط بل من شانها ان تؤدي ايضا الى تصعيد التوتر في المنطقة كلها.

وفي الرد على سؤال بشان قرار ايران زيادة احتياطيها من اليورانيوم المخصب باكثر من 300 كغم قال تخت روانجي بان هذا القرار ياتي في اطار الاتفاق النووي واضاف، ان ما كان يؤدي الى ان لا نتخطى الحجم المذكور هو الالية التي يتضمنها الاتفاق النووي المتمثلة بامكانية صادرات الفائض منه واستلام الكعكة الصفراء بدلا عنه الا ان اميركا فرضت الحظر على هذه العملية.

*اينستكس

وحول الالية المالية الاوروبية للتعامل مع ايران "اينستكس" قال، انني اعتقد بان هذه الالية بوضعها الراهن غير كافية وان هذه الالية من دون المال تشبه سيارة في غاية الجمال من دون بنزين.

واوضح بان الاوروبيين وبعد خروج اميركا من الاتفاق النووي لم يقوموا بعمل ملموس في سياق تنفيذ الاتفاق النووي واضاف، اننا لا يمكننا مواصلة تنفيذ الاتفاق النووي من جانب واحد ولا نستفيد من منافعه.

وقال، اننا لا يمكننا ان نصبر اكثر من هذا كما لا نهدد احدا ولا نحدد مهلة لاحد لكننا طرحنا مشروعنا وقلنا ان لم يبادروا الى اتخاذ اجراء في سياق تنفيذ الاتفاق النووي ما فاننا سنخفض التزاماتنا وان استمر الحال هكذا سنقوم باتخاذ اجراءات جديدة.

وحول مدى احتمال خروج ايران من الاتفاق النووي قال، اننا لا مشروع لدينا للخروج من الاتفاق النووي بل خفض الالتزامات في اطار الاتفاق على مراحل ولقد قلنا دوما بانه لو تم تنفيذ الجانب المصرفي وسائر الجوانب فان ايران ستعود الى تنفيذ التزاماتها السابقة.

رمز الخبر 189789

تعليقك

You are replying to: .
1 + 10 =