أوروبا تكثف من جهودها لتنفيذ الآلية المالية

أكد محافظ المصرف المركزي "عبد الناصر همتي"، ان الآلية المالية (إينستكس)، تشكل مجرد جانب محدد من ستراتيجية المصرف المركزي في سوق الصرف الأجنبي، فيما توجد العديد من البرامج الأخرى في مجال العلاقات المالية على صعيد سوق العملة الصعبة؛ مشيرا بذلك الى تسريع وتيرة الجهود الأوروبية لتشغيل الإينستكس.

وأضاف همتي خلال مقال نشره اليوم الأحد في صفحته الخاصة على موقع انستغرام، ان المصرف المركزي قام بتوفير كافة البنى التحتية اللازمة لتفعيل آلية مالية مماثلة لنظيرتها الأوروبية في إيران؛ قائلا، ان التقارير تشير الى تسريع وتيرة الجهود الأوروبية لتشغيل الإينستكس.

وأوضح، ان ما يضمن إستمرارية أداء الإينستكس هو عمل هذه القناة المالية لا في إطار قواعد الحظر الأميركي، بل طبقا للإتفاق النووي؛ مؤكدا ضرورة إجراء جميع التحويلات المالية التي كانت مسموحة في إطار الإتفاق النووي عن طريق هذه الآلية المالية.
وتابع همتي، ان المرحلة الثانية من هذه الآلية المالية، من الممكن أن تشتمل فيي البداية على كافة السلع غير المحظورة وأن يتوسع نطاقها لتشمل جميع السلع في المستقبل.
وقال، انه إذا كانت أوروبا تواجه بعض المشاكل العابرة في شراء النفط الإيراني، فان تأسيس خط إئتمان طويل الأمد لضمان التسديدات المستقبلية من شأنه أن يشكل حلا مؤقتا جديرا بالإهتمام؛ لافتا الى أن الأوروبيين أشاروا خلال مباحثاتهم الى حل مماثل.

رمز الخبر 189794

تعليقك

You are replying to: .
8 + 1 =