صرح مساعد وزیر الخارجیة الإیرانی فی شؤون آسیا وأوقیانیا والناطق باسم الخارجیة الإیرانیة عباس عراقجی، أن التوجه ازداد على الصعید الدولی نحو تقدیم الحلول السیاسیة لإنهاء الأزمة السوریة.

 

وأضاف عراقجی الذی وصل فجر الیوم الخمیس إلى أنقرة بدعوة من نظیره الترکی فی تصریح أدلى به للصحفیین، أنه سیبحث مع المسؤولین الأتراک حول الأزمة السوریة، منوها إلى حصول تطورات مهمة على صعید الوضع الداخلی السوری وفی مواجهة الإرهابیین أو على الصعید الدولی.
وقال: إن التوجه على الصعید الدولی ازداد لتقدیم آلیات لإنهاء الأزمة السوریة، والعدید من الدول تولی اهتماما بهذا الموضوع.
وأشار عراقجی إلى المحادثات التی جرت لعقد مؤتمر "جنیف2" وقال إن هذا المؤتمر مهم لکون الحکومة السوریة والمعارضة ستجلسان لأول مرة أمام طاولة المفاوضات، معرباً عن أمله بأن تسهم مشاورات ترکیا وإیران بإیجاد حل سیاسی لإنهاء الأزمة فی سوریا.
وردا على سؤال فیما إذا کان اجتماع ما یسمى بأصدقاء سوریا فی الأردن سیترک تاثیراً سلبیاً على اجتماع "جنیف 2" قال عراقجی: إننا ننتظر نتائج هذا الاجتماع.
وصرح بأن مؤتمر "جنیف2" سیکون قادراً بالتأکید على إیجاد حل سیاسی لإنهاء الأزمة فی سوریا بشرط تلبیة مطالیب الشعب السوری.
وأکد عراقجی أنه لا ینبغی فرض أی آلیة تتنافى مع مطالیب الشعب السوری، وأضاف: إن انعقاد مؤتمر "جنیف2" بمشارکة واسعة سیضمن نجاحه؛ ولو ساعد أی اجتماع آخر بما فیه اجتماع الأردن، على حل الأزمة السوریة سیکون مفیداً وستدعمه إیران.
وبخصوص تقییم المتحدث باسم الخارجیة الإیرانیة لمسار السلام الذی تعتمده الحکومة الترکیة مع حزب العمال الکردستانی الترکی 'ب.ک.ک' اوضح بان إیران ترحب بای حل سلمی للمشاکل الداخلیة والاقلیمیة وتأمل بانهاء هذا الموضوع باتخاذ حل معقول وعادل وسلمی، وقال ان إیران مستعدة للتشاور مع الاصدقاء الاتراک بخصوص هذا الموضوع.
وبخصوص أهداف زیارته لترکیا أوضح عراقجی بأن هذه الزیارة تأتی فی إطار اتفاقیات اللجنة الاستشاریة الثنائیة بین وزارتی الخارجیة الإیرانی والترکیة وعلى مستوى مساعدی وزارة الخارجیة.
وأعلن بأن اللجنة الاستشاریة تعقد مرة واحدة کل ستة أشهر فی أحد البلدین، لاستعراض العلاقات الثنائیة الشاملة بین إیران وترکیا کما یتم تبادل وجهات النظر بخصوص القضایا الإقلیمیة والدولیة.
وصرح عراقجی بأنه سیبحث مع المسؤولین الأتراک خلال هذه الزیارة بخصوص مختلف القضایا.
وسیلتقی مساعد وزیر الخارجیة فی شؤون آسیا وأوقیانیا الذی یزور أنقرة بدعوة من نظیره الترکی عمر أنونهو، أیضاً وزیر الخارجیة الترکی أحمد داود أوغلو.
کما سیعقد عراقجی مؤتمراً صحفیاً یجیب خلاله على أسئلة الصحفیین حول أهداف زیارته لترکیا.