فی أول رد فعل غربی على خطاب روحانی، قالت الولایات المتحدة إنها مستعدة للعمل مع الحکومة الإیرانیة الجدیدة لمعالجة بواعث القلق بشأن برنامج طهران النووی.

 

وقال المتحدث باسم البیت الأبیض جای کارنی فی بیان له إن تنصیب الرئیس روحانی یمثل فرصة لإیران للعمل بسرعة على إیجاد حل لبواعث القلق العمیقة من المجتمع الدولی بشأن برنامجها النووی، حسب قوله.
وقال کارنی إن تنصیب روحانی "یقدم فرصة لإیران للتحرک سریعا لتبدید مخاوف المجتمع الدولی العمیقة بشأن برنامج إیران النووی."
وأضاف کارنی أن الحکومة الإیرانیة الجدیدة إذا اختارت الإنخراط بشکل جوهری وعلى محمل الجد للوفاء بالتزاماتها الدولیة والتوصل لحل سلمی لهذا الموضوع فستجد الولایات المتحدة شریکاً مستعداً على حد تعبیره.
وقد تعهد الرئیس الإیرانی حسن روحانی، فی الکلمة التی ألقاها أثناء تنصیبه، بتشکیل حکومة معتدلة لکل الإیرانیین، ودعا إلى رفع العقوبات الدولیة المفروضة على بلاده.
وقال روحانی أمام البرلمان "فی التفاعلات الدولیة، ستحاول حکومتی بناء ثقة متبادلة بین إیران ودول المنطقة والعالم."
ومضى المفاوض السابق بملف إیران النووی قائلاً إن أی دولة لا تستطیع الحفاظ على السلام بشن حرب، وأن إیران لن تتسبب فی نزاع مع أی أمة أخرى. داعیاً الغرب إلی التحدث مع إیران بلغة التکریم لا لغة الحظر والعقوبات.