یفتتح قادة الاتحاد الاوروبی الیوم قمتهم فی بروکسل على وقع فضیحة التجسس الامیرکی فی اوروبا.

 

یأتی ذلک فی وقت أقر البرلمان الاوروبی مشروع تعلیق اتفاق مع واشنطن یتیح لها الوصول الى قاعدة بیانات الشبکة المصرفیة العالمیة.

من جهة اخرى، قررت فرنسا إدراج "مزاعم التجسس" الأمیرکی على الفرنسیین، على جدول أعمال القمة.
ووصف إیرو ما نشرته صحیفة لوموند الفرنسیة عن عملیات تجسس على نطاق واسع لوکالة الأمن القومی الأمیرکی، على مواطنین فرنسیین بأنها "خطیرة" و"صادمة" وقال إن أوروبا فی حاجة للتوحد للتفاوض مع الولایات المتحدة.
وقالت الصحیفة یوم الاثنین إن وکالة الأمن القومی الأمیرکی سجلت 70.3 ملیون موضوع، من بیانات الهاتف الفرنسیة، بین العاشر من دیسمبر 2012 والثامن من ینایر 2013.
وأضافت الصحیفة أن الوکالة الأمیرکیة استهدفت فیما یبدو أفراداً یشتبه فی صلتهم بالإرهاب، وکذلک شخصیات مرتبطة بعالم الأعمال والسیاسة فی فرنسا.
واستدعت الحکومة الفرنسیة السفیر الأمیرکی بشأن التقریر وبحث الرئیس الأمیرکی باراک أوباما الأمر مع الرئیس الفرنسی عبر الهاتف، وأقر أوباما "بالتساؤلات المشروعة من جانب أصدقائنا وحلفائنا عن کیفیة توظیف هذه الإمکانیات".