امير عبداللهيان: نعارض الحرب في اوكرانيا ولم نزود ايا من طرفي النزاع بالسلاح

صرح وزير الخارجية الايراني حسين امير عبداللهيان بان ايران تعارض الحرب في اوكرانيا، ولم تزود ايا من طرفي النزاع بالسلاح

وفي مقابلة اجرتها معه قناة "سي ان ان" قال امير عبداللهيان في الرد على مزاعم حول إرسال أسلحة إيرانية إلى روسيا لاستخدامها في اوكرانيا: اننا لم نعط أسلحة لأي طرف في الحرب بين أوكرانيا وروسيا. نحن ضد الحرب في أوكرانيا ولم نرسل أسلحة إلى أي طرف. منذ بداية الحرب حاولنا وقف الحرب وان يركز الطرفان على الحوار والحل السياسي أي نفس السياسة التي انتهجناها في حالة اليمن وأفغانستان وازمات دول أخرى.

واضاف: الاتهامات الموجهة لإيران بخصوص تزويد روسيا بطائرات مسيرة (لاستخدامها في اوكرانيا) هي اتهامات باطلة. لقد كان لدينا تعاون دفاعي مع روسيا في الماضي وما زال هذا التعاون مستمرًا، لكننا لم نمنح روسيا أي أسلحة لاستخدامها في الحرب ضد أوكرانيا.

وتابع وزير الخارجية الايراني: اتصلت بوزير خارجية أوكرانيا قبل بضعة أشهر وقلت: "ما هذه الاتهامات الباطلة التي توجهونها بشأن إيران؟" أخبرني أن لدينا وثائق تفيد بأن روسيا تستخدم الطائرة الايرانية المسيرة "شاهد" في أوكرانيا. أخبرته أننا مستعدون لأن يرى الفريق العسكري الإيراني والاوكراني وثائقكم معًا ثم نحكم بشان ذلك. حددنا موعدًا في عمان ، وجاء فريقنا العسكرية والجانب الأوكراني وقدموا لنا عددًا من صور الأقمار الصناعية المشوشة والغامضة وغير الواضحة وادعوا أنها لطائرات إيرانية بدون طيار.

واضاف: فحص خبراؤنا الصور ولم يكن لتلك الصور اي علاقة بإيران. منذ أربعة أشهر ونحن ننتظر بدء الجولة الثانية من المحادثات ليقدموا وثائق أكثر وضوحا لكن الجانب الأوكراني يقول باستمرار إنه في غضون أسبوعين ، في غضون شهر ، لكن حتى الآن لم يأتوا للجولة الثانية من المفاوضات وتقديم الوثائق.

وقال امير عبداللهيان: سألنا روسيا وقالت إنها لم تستخدم طائرات مسيرة إيرانية في أوكرانيا. أخبرنا أوكرانيا أيضًا إذا كانت لديكم أي مستندات ، أرسلوها لنا وسنتحقق منها. ولم تقدم أي وثائق قوية باستثناء الاتهامات الإعلامية من الجانب الأوكراني في هذا الصدد.

واضاف: أقول بوضوح كوزير خارجية جمهورية إيران الإسلامية؛ نحن ضد الحرب. نحن ضد الحرب في أوكرانيا واليمن وفلسطين وأفغانستان. لقد بذل رئيس بلدنا الكثير من الجهود لوقف الحرب في أوكرانيا ، فقبل أشهر قليلة طلب السيد ماكرون من رئيس بلدنا، بالنظر إلى العلاقات الجيدة التي تربطنا بروسيا، أن ينصح روسيا بوقف الحرب. أرسلني السيد رئيس الجمهورية إلى موسكو ، وتحدثت مع مسؤولي موسكو ، وما زلنا على هذا الطريق.

وقال: أعتقد أن الحرب ليست الحل سواء في أوكرانيا أو في أي مكان في العالم. لكن الحقيقة أن بعض وسائل الإعلام الغربية ترغب في ربط جميع القضايا ، بما في ذلك الوفاة الطبيعية لفتاة إيرانية ، والحرب في أوكرانيا ، وأزمة قطاع الطاقة بإيران ، لتحقيق أهدافها الخاصة ، فهذه هي نفس المعايير المزدوجة التي اتبعتها. بالطبع نحن نعلم نواياهم ، وأعتقد أن الشعب الإيراني قد استجاب بشكل جيد في مسيرات 22 بهمن (11 شباط، ذكرى انتصار الثورة الاسلامية في ايران). نحن نستمد شرعيتنا من الشعب الإيراني.

رمز الخبر 193987

سمات

تعليقك

You are replying to: .
9 + 7 =