خبر اونلاین- کتبت صحیفة کیهان فی مقال بقلم حسین شریعتمداری تقول:

اثر اصدار حکم العفو عن 100 من السجناء الضالعین فی اعمال الشغب التی اعقبت انتخابات رئاسة الجمهوریة العاشرة خلال الفتنة الامیرکیة - الاسرائیلیة لعام 2009، یسعى عدد من المحللین السیاسیین الاجانب وعدد من المقربین من رؤوس الفتنة داخل البلاد وایضا عدد من السیاسیین الذین یلعبون على الحبال- یسعون الى اظهار هذا الاجراء (العفو واطلاق سراح هؤلاء الاشخاص)، على انه محاولة للمصالحة من قبل الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة یاتی فی سیاق استمالة ادعیاء الاصلاحات!.
 من جهة اخرى اعتبر عدد من المواقع التابعة لاصحاب الفتنة ان العفو والافراج عن هؤلاء المعتقلین هو رد ایجابی! وضمنی على اقتراح آیة الله هاشمی رفسنجانی والذی قدمه خلال خطبة صلاة جمعة 17 تموز/یولیو عام 2009 ، واعربوا عن املهم فی ان ینظر مسؤولو الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة باهتمام لاقتراحات السید رفسنجانی التی قدمها خلال خطبتی صلاة تلک الجمعة.

ان جمیع المفرج عنهم وضمن اعترافاتهم بانه تم خداعهم وانهم کانوا ادوات الاعیب سواء کان ذلک عن قصد او عن غیر قصد من قبل العناصر الاجنبیة ورؤوس الفتنة الذین باعوا وطنهم خلال الفتنة الامیرکیة -الاسرائیلیة لعام 2009، طالبوا بعفو نظام الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة عنهم کما اعلنوا بشکل خاص عن بغضهم ونبذهم لعناصر الفتنة ورؤوسها وارکان المثلث الامیرکی، البریطانی والاسرائیلی وبصراحة.

 ان هؤلاء الاشخاص وضمن تعاونهم الجاد والصادق مع مسؤولی الامن فی البلاد بغرض الکشف عن رؤوس خیوط المؤامرة والضالعین فی فتنة 2009 ، وایضا مواجهتهم لاعترافات عدد من العناصر الاصلیة للفتنة ، اکتشفوا کیفیة خداعهم واعربوا عن ندمهم لاستغلالهم من قبل الرؤوس البارزة والخفیة للفتنة ووقوعهم ضحیة لالاعیب الاعداء الخارجیین. یشار الى ان جمیع هؤلاء الاشخاص طالبوا باعتقال ، محاکمة ومعاقبة رؤوس الفتنة ویعتقدون ان اشخاصا امثال موسوی وکروبی وخاتمی وآخرین من اولئک الذین یقفون وراء الکوالیس فی فتنة 2009 استغلوا مشاعرهم وعدم اطلاعهم بالامور واستخدموهم کافراد مشاة حرب تابعین للاجانب وجروهم الى ساحة الفوضى والمصائب.

 والآن یمکن الحکم وبسهولة على ان موضوع اصدار العفو والافراج عن عدد من المغرر بهم، هل هو مشروع مصالحة لاستمالة عناصر الفتنة الامیرکیة - الاسرائیلیة فی 2009 ، او هو عفو عن اشخاص اکتشفوا حقیقة خیانة رؤوس الفتنة وبیعهم لوطنهم واعلنوا عن بغضهم وکراهیتهم لاصحاب الفتنة ، ودعوا الى العودة الى دائرة الحیاة السلیمة والطبیعیة وخدمة النظام والشعب والوطن؟ ان اجراء العفو والافراج عن اشخاص اعلنوا بشکل صریح عن بغضهم ونبذهم لافعال رؤوس الفتنة ، واعربوا عن ذلک بعشرات الادلة والاسباب الموثقة التی لا تقبل الشک کیف یمکن ان یکون اجراء مواکبا لرغبات اصحاب الفتنة.30349

رمز الخبر 171112