أعلن المرجع الشیعی آیة الله الشیخ لطف الله الصافی الکلبایکانی فی بیان له الیوم، یوم 8 شوال (یوم البقیع)، یوما یقام فیه العزاء و تدان فیه الجرائم الکبیرة التی ارتکبت بحق مقبرة البقیع، مقبرة أهل بیت النبی الکریم (ص).

ویمثل یوم 8 شوال 1344 هجریة المصادف لـ 25-4-1925 ذکرى اعتداء الحرکة الوهابیة فی السعودیة على مقبرة (بقیع الغرقد)، حیث عمدت الحرکة الى تهدیم وانتهاک حرمة مراقد أربعة من ائمة اهل بیت النبی علیهم السلام وهم: الامام الحسن المجتبى، الامام علی بن الحسین (زین العابدین)، الامام محمد الباقر، والامام جعفر الصادق ، اضافة الى قبور زوجات وأصحاب النبی رضوان الله تعالى علیهم.

وقال المرجع الشیعی الصافی الکلبایکانی فی بیانه: ان الخسارة التی أحدثتها هذه الاعتداءات هی أکبر و أشد خطرا من اعتداءات حملات المغول التی دمرت الکثیر من تاریخ المسلمین.

وشدد على أن اعداء الاسلام عمدوا الى تهدیم هذه المراقد والاثار الاسلامیة بقصد دثر تاریخ العصر الاسلامی وأمجاده، لأن هذه الاثار تمثل شاهدا على شخصیة الرسول الأکرم (ص) وأهل بیته الاطهار، ودلیلا على هویة الدعوة المحمدیة.

وأکد المرجع أنه لایوجد أی تاریخ مکتوب یمکن له أن یحل مکان هذه المقامات المقدسة، ولو أن أی دولة اخرى ملکت هذه الاثار أو اقل منها بکثیر لحافظت علیها وجعلت من حمایتها هدفا اساسیا لدیها.

وطالب المرجع جمیع المسلمین باتخاذ هذا الیوم، یوم مصیبة یقیمون فیه مجالس عزاء ضخمة، ویدینون جریمة التخریب النکراء، لکی لا ینسى أحد هذه الاساءة الکبرى للاسلام والقرآن وشخص النبی الاکرم واهل بیته الاطهار.

وأکد على ضرورة إعادة إعمار مقبرة البقیع والمقامات العظیمة هناک، خاصة محل ولادة النبی الاکرم (ص) فی مکة المکرمة، ومرقد جد وعم وزوجة الرسول الاکرم ، اضافة الى مرقد سید الشهداء حمزة فی المدینة المنورة، وکل شهداء البقیع المظلومین، والائمة الاربعة، داعیا الى حفظ هذه المفاخر الاسلامیة المنقطعة النظیر.

واعتبر المرجع هذا الیوم یوم حزن لاهل بیت النبی(ص)، ویوما یتذکر فیه الشیعة الهجوم على تاریخ المسلمین، والاساءة الى الوثائق الاسلامیة، واستمرار هذه الاساءة.

وختم المرجع بیانه بالایة الکریمة (یریدون لیطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو کره الکافرون).30449

رمز الخبر 171427