أکد رئیس منظمة الطاقة الذریة الإیرانیة فریدون عباسی الاثنین ان "ایران مستعدة لزیادة تعاونها مع الوکالة الدولیة للطاقة الذریة اذا ما اثبتت انها غیر خاضعة لتاثیر دول معادیة.

وفی حوار خاص مع وکالة الانباء الایرانیة الطلابیة "إیسنا" دعا عباسی فی هذا المجال ، المدیر العام للوکالة الدولیة للطاقة الذریة یوکیا امانو " الى عدم الاشارة الى مستندات مزعومة قبل التباحث بشانها مع ایران".

و اوضح عباسی  ان "المستندات" التی تحدثت عنها الوکالة الدولیة للطاقة الذریة والتی زعمت بوجود اهداف خفیة للبرنامج النووی الایرانی مستندات "ملفقة" و"لا اساس لها من الصحة".

کما اقترح عباسی بأن تقوم الوکالة الدولیة للطاقة الذریة بمراقبة الأنشطة النوویة الإیرانیة خلال السنوات الخمس  القادمة بشرط إلغاء العقوبات المتخذة ضد إیران، مؤکدا على استعداد بلاده للتعاون مع الوکالة الدولیة فی إطار القانون وحقوقها المشروعة.

وأشار المسؤول عن البرنامج النووی الإیرانی السلمی إلى التغییر الحاصل فی المباحثات بین ایران من جانب والوکالة الدولیة للطاقة الذریة وباقی بلدان العالم من جانب اخر نظرا للنمو الذی شهدته إیران فی المجال النووی خلال الفترة الماضیة، مؤکدا أن بعض الدول تسعى دون فائدة وبکل الطرق لإیجاد العراقیل أمام الجمهوریة الإسلامیة لمنعها من الحصول على التقنیة النوویة.

وندد عباسی بزیادة کبیرة فی عملیات تخریبیة فی الخارج  اثرت على البرنامج النووی الایرانی.

وقال انه اضافة الى العقوبات تواصل بعض الدول "السعی الى تخریب منشاتنا النوویة من خلال فیروسات کمبیوتر او من خلال تقدیم معدات بها عیوب".

واضاف "شاهدنا تزایدا فی اعمل التخریب التی تستهدف منشاتنا النوویة" مؤکدا فی الوقت نفسه النجاح فی "تحیید" هذه الاعمال.

وفی جانب اخر من تصریحاته قال عباسی أن ایران ستواصل عملیة تخصیب الیورانیوم بنسبة 20% مؤکدا أن المنظمة لا تعانی من أیة مشاکل لتخصیب الیورانیوم.

واضاف: أن العمل لتطویر المعدات العاملة فی مجال إنتاج أجهزة الطرد المرکزی جار حالیا، مشیرا إلى أن المنظمة تسعى لإصلاح عملیة الإنتاج وتدشین خط جدید قادر على إنتاج أجهزة طرد مرکزی حدیثة.

وأکد رئیس منظمة الطاقة الذریة الإیرانیة أن عدد أجهزة الطرد المرکزی من الجیل الأول والتی یتم صنعها فی محطة نطنز النوویة سیشهد ارتفاعا خلال الأشهر الستة القادمة، مشددا على حرص المنظمة لتصمیم وإنتاج أجیال حدیثة من هذه الأجهزة.

وأعلن عباسی أن الجیل الحدیث من أجهزة الطرد المرکزی لم یصل ألى مرحلة الإنتاج حالیا، مضیفا "إننا لا نستعجل فی هذا المجال لإنه من الضروری إجراء الاختبارات اللازمة علیها والعمل وفق المعاییر الموجودة".30449

رمز الخبر 171660