العراق وسط العاصفة يحاول مسك العصا من الوسط بين طهران وواشنطن

اجرى وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف في العاصمة بغداد محادثات مع الرئيس العراقي برهم صالح ورئيس الوزراء عادل عبد المهدي ورئيس البرلمان محمد الحلبوسي.

وشددت المحادثات على رفض سياسة التصعيد والحرب والحظر واعتماد سياسة التهدئة والحوار لنزع فتيل التوتر في المنطقة.


وصرح المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية العراقية احمد الصحاف لمراسل قناة العالم: ان مبدأ التهدئة الذي يعتمده العراق حالياً انما يستند الى وعي كل هذه الخصوصيات التي تحدثنا بها. املنا ان تفضي هذه الجولات الى مخرجات تكون ايجابية.

فيما اكد المتحدث الرسمي باسم المجلس الاعلى الاسلامي احمد عبد الجبار لمراسلنا: ان هناك عملية تصعيد ما بين الجمهورية الاسلامية والولايات المتحدة وبعض حلفائها، هنالك مساعي حقيقية من قبل العراق التدخل والتوسط من اجل التهدئة ما بين الطرفين، معتبراً ان زيارة وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف الى العراق مرحب بها، وهي تدخل ايضاً من عملية الوساطة ونقل الرسائل ما بين الطرفين.

وقال نائب في البرلمان العراقي مضر خزعل: ان العراق لا يريد ان يدخل في حروب جديدة ويأمل بالا تحدث هذه الحرب، مشيراً الى ان هناك ضغوط اميركية كبيرة في المنطقة.

وافاد مراسل العالم نويد بهروز في بغداد، انه في ظل التصعيد تخوض ايران معركة دبلوماسية اهم محطاتها بغداد، حيث تتمتع بنفوذ سياسي ومعنوي كبير، بينما تضغط واشنطن على الاخيرة لجرها الى محورها ضد ايران.

رمز الخبر 189576

تعليقك

You are replying to: .
4 + 0 =