مسؤول بالخارجية الايرانية: ايران وسلطنة عمان تمتلكان الكثير من وجهات النظر المشتركة

صرح المدير العام لشؤون الخليج الفارسي في وزارة خارجية جمهورية إيران الإسلامية أن إيران وسلطنة عمان تشتركان في الكثير من الآراء السياسية وأضاف: "يجب أن يكون أمن المنطقة بمشاركة دول المنطقة".

وقال علي رضا عنايتي ، في تصريح لوكالة "إرنا"، الأربعاء ، عن نتائج زيارة وزير الخارجية حسين امير عبداللهيان إلى سلطنة عمان: إن زيارة أمير عبداللهيان لسلطنة عمان كانت زيارة مهمة قام خلالها بتسليم رسالة خطية من رئيس الجمهورية إلى سلطان عمان.

وأضاف: في هذا اللقاء، تمت دعوة السلطان هيثم بن طارق لزيارة جمهورية إيران الإسلامية، وجرت متابعة الاتفاقيات التي تم التوصل اليها خلال زيارة رئيس الجمهورية الى سلطنة عمان.

وقال عنايتي: إن أمير عبداللهيان التقى أيضا بوزير خارجية سلطنة عمان، ووزير المكتب السلطاني ، ومحمد عبد السلام المتحدث باسم حركة أنصار الله ، وكان اليوم يوما سياسيا للغاية لإيران وعمان.

واضاف: تم التاكيد على الاتفاقات التي تم التوصل إليها خلال زيارة رئيس الجمهورية الى عمان في مختلف المجالات الاقتصادية والتجارية والمواصلات والطاقة والمناقشات السياسية ، وفيما يتعلق بالقضايا الإقليمية ، أكد الطرفان على ضرورة التعاون الإقليمي كعنصر أساس لتنمية المنطقة وتقدمها.

وتابع المدير العام لشؤون الخليج الفارسي بوزارة الخارجية: لقد أكدنا دائمًا أن منطقة الخليج الفارسي لديها الكثير من القدرات في مختلف المجالات ويمكن تحقيق هذه المجالات بالكامل من قبل دول المنطقة.

وقال عنايتي: إن إيران وعمان ، تشتركان في الكثير من الآراء السياسية ووجهات النظر الوثيقة للغاية حول القضايا الإقليمية ، ويمكن التأكيد على هذه الآراء وتنميتها وكعنصر دائم في الخليج الفارسي بأكمله.

وذكر أنه في المباحثات بين الجانب العماني والجانب الإيراني ، أكدنا على أمن المنطقة ، وقال: يجب النظر إلى الأمن بمشاركة دول المنطقة لتفعيل هذه القدرات والاخذ بنظر الاعتبار الامن المستقر والجماعي والشامل في مختلف المجالات. هذه القواسم المشتركة في وجهات النظر تقرب إيران وعمان من بعضهما البعض ويمكن لهذه الزيارة أن تؤكد على تلك القواسم المشتركة.

وفي الاشارة الى لقاء وزير الخارجية مع المتحدث باسم أنصار الله وكبير المفاوضين في حكومة الإنقاذ الوطني اليمني محمد عبدالسلام قال: ان عبدالسلام شرح المحادثات الاخيرة التي جرت بين اليمنيين والعمانيين، كما قدم إيضاحات للسيد الوزير بخصوص الإجراءات الأخيرة التي اتخذها العمانيون للخروج من الوضع الراهن واطلعه على آخر المستجدات.

وأوضح: انه سواء في المحادثات مع المسؤولين العمانيين او مع محمد عبد السلام ، أكدت إيران موقفها الثابت وهو دعم العملية السياسية والتأكيد على الرفع الكامل للحصار عن اليمنيين.

واضاف: ان امير عبداللهيان اكد ان جمهورية إيران الإسلامية تؤمن دائمًا بالحل السياسي لهذه الأزمة ، وكانت تؤمن على الدوام بأن الحرب لا يمكن أن تشكل نهاية هذه الأزمة.

وقال عنايتي: للأسف ، خلال السنوات السبع الماضية ، لحق الكثير من الضرر باليمن والشعب اليمني والبنية التحتية للبلاد. ربما لو كان قد لوحظ في الماضي أن الحرب لا يمكن أن تكون نهاية هذه الأزمة ، لكان من الممكن منع المزيد من الأضرار التي لحقت باليمن.

وتابع: لكن في نفس الوقت ، وفي ظل الوضع الراهن حيث تحاول الأطراف استغلال الوضع الحالي بطريقة ما لإنهاء هذه الأزمة بشكل سياسي ، فإن هذا الجهد في الواقع يستوجب متطلبات لو اخذت بنظر الاعتبار يمكن أن لا تكون هناك عودة إلى زمن الحرب.

وأضاف المدير العام بوزارة خارجية: لقد أكدنا دائمًا على تحقيق رغبات اليمن وأن قضية اليمن هي قضية يمنية بالكامل ، كما أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تدعم رغبات وإرادة اليمنيين من أجل مستقبلهم.

وقال عنايتي: ان السيد محمد عبد السلام اعرب عن تقديره للدعم من قبل الجمهورية الإسلامية الإيرانية التي تقف حكومةً وشعباً مع الشعب اليمني.

رمز الخبر 193687

سمات

تعليقك

You are replying to: .
1 + 16 =