اعتبر مسؤول سوری ان طلب اوباما اذن الکونغرس للعدوان على سوریا محاولة للهروب من المسؤولیة والضغوط الدافعة باتجاه الحرب ومخرجا من الازمة التی وقعت امیرکا بها بعد اتخاذ قرار توجیه ضربة عسکریة لسوریا، مشیرا الى ان اوباما لا یستطیع ضمان امن امدادات النفط من الشرق الاوسط وامن الکیان الاسرائیلی فی المنطقة، اذا ما قام بالعدوان على سوریا.

وقال امین سر مجلس الشعب السوری خالد العبود لقناة العالم الاخباریة الجمعة : ان اوباما ادرک فی اللحظات الاخیرة وهو یعد هذه البیئة الضاغطة على سوریا وحلفائها فی المنطقة و یذهب باتجاه التأسیس لعدوان علیها، وجد ان هذه البیئة تم تفکیکها وتفتیتها بفضل الدور السوری وجاهزیة السوریین وبفضل الدور الایرانی والدور الروسی دبلوماسیا وسیاسیا وغیر ذلک.

واضاف العبود: وعندما اتخذ هذا القرار وجد نفسه امام الجدار او فی اعلى الشجرة، خاصة بعد ما ترکه عحلفاء له، معتبرا ان اوباما وجد نفسه فی حالة دوار ولذلک مال باتجاه الکونغرس.

واشار امین سر مجلس الشعب السوری خالد العبود الى ان بامکان اوباما اتخاذ قرار بالحرب وفق صلاحیاته والدستور الامیرکی، لکنه اتکأ على الکونغرس لیتحمل هو مسؤولیة العدوان ، خاصة ان اوباما ادرک ان هناک ردا یتم الاعداد له على العدوان، ولم یستطع ان یلم بتبعات وملحقات هذا الرد عل هذا العدوان.

واشار العبود الى ان الکونغرس اذا ما رفض العدوان على سوریا فانه سیکون بمثابة المخرج لاوباما من فضیحة هذا العدوان وملحقاته وتبعاته، واصفا اوباما بانه فی حالة دوار سیاسی.

واوضح ان اوباما یمهد لرأی عام داخل الولایات المتحدة ، وبین ان اوباما یمثل مؤسسة تؤثر فیها جهات متعددة ومنها شرکات الاسلحة التی لابد من ان تصرف منتجاتها من حین لاخر، واللوبی الصهیونی الضاغط علیه، منوها الى ان هناک حلفاء فی الظل یحاولون ان یضغطوا على اوباما لیقوم بالعدوان.

واکد العبود ان اوباما استعان بالشارع وقال اننا مللنا وتعب الشعب الامیرکی من الحروب، وهو صاحب هذه النظریة منذ مجیئه الى الحکم، مشیرا الى ان اوباما مرهق ومتعب ولیس قادرا على ان یؤدی هذه الضربة وحیدا.

واوضح امین سر مجلس الشعب السوری خالد العبود : فهو اما ان یضعها برقبة غیره او ان یجد مخرجا من هذا المطب الذی وقع فیه، واعتبر ان الضغوط التی تمارس على اوباما قد تدفعه الى العدوان ، مشددا ان سوریا مستعدة لکل الاحتمالات.

ونوه العبود الى اهمیة امدادات النفط من المنطقة وأمن الکیان الاسرائیلی فی المنطقة لدى الادارة الامیرکیة، مشیرا الى ان مستشاری اوباما وخلال لقاءاته معهم خلال الایام الماضیة لم یتمکنوا من الاجابة عن اسئلته حیال ذلک فی حال تمت الضربة.